وساطة وحياد وإشعال للنزاع.. تحركات دول الجوار في الأزمة السودانية

أمل محمود // وابامز
مع دخول الاشتباكات في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شهرها الثاني، وخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي عقد في جدة، وتوقيع الأطراف السودانية المتنازعة على «إعلان مبادئ جدة» الذي يلزم الطرفين بوقف القتال لمدة 48 ساعة، خاصة في المناطق التي يقطنها السكان لبدء التفاوض حول هدنة قصيرة الأجل(1)؛ يتزايد القلق الإقليمي، خاصة بالنسبة لدول الجوار الجغرافي السبعة (مصر، وليبيا، وتشاد، وأفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، وإثيوبيا، وإريتريا) التي بدأت بالفعل بالتأثر من تداعيات الحرب المشتعلة في الخرطوم؛ نتيجة أعداد النازحين السودانيين.
ويأتي ذلك التأثر، نتيجة للأزمات الاقتصادية العالمية التي أثرت على العديد من الدول، ومن بينها دول الجوار السوداني، فضلًا عن معاناة عدد من دول الجوار من اضطرابات سياسية وصراعات على مدار السنوات القليلة الماضية، ولا زالت أثارها مستمرة حتى الآن.
ومع استمرار وتيرة الحرب السودانية، وعدم التزام أطرافها بأي اتفاق لوقف إطلاق النار؛ تحاول دول الجوار أن تلعب أدوارًا مختلفة، إما للتهدئة والوساطة، أو دعم طرف في مقابل الآخر؛ لتحقيق مصالح وأطماع شخصية، وخلال السطور التالية، نستعرض الأدوار التي تلعبها دول الجوار الجغرافي في الأزمة السودانية.
الدور المصري
منذ بداية الاشتباكات المسلحة في السودان؛ أعلنت مصر متابعتها للأوضاع، بقلق بالغ، وكثفت اتصالاتها مع الأطراف المتنازعة هناك، وكذلك مع الأطراف الإقليمية والدولية؛ لاحتواء الأزمة، والوصول إلى التهدئة؛ لحماية أرواح المدنيين ومقدرات الشعب السوداني، فضلًا عن إعلان القاهرة لأكثر من مرة لـ«دور الوساطة» بين الأطراف؛ للوقف الفوري لإطلاق النار.
وارتكزت مصر في موقفها تجاه السودان، على مبادئ «عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول»، مع التأكيد على ضرورة «سرعة إنهاء جميع أشكال التصعيد» و«البحث عن سُبل للتفاوض»؛ للتوصل إلى حل وتوافق يضمن أمن واستقرار البلاد ووحدة أراضيها.
ومن الواضح أن الدور المصري في بداية الأزمة، اتخذ موقف الحياد، والتأكيد عليه، دون الانحياز لأي طرف من الأطراف المتنازعة، ولذلك، كثفت الاتصالات والتنسيق، عبر الآليات الثنائية ومتعددة الأطراف؛ للتوفيق، ودفع طرفي الأزمة إلى التفاوض، خاصة وأن مصر مدركة تمامًا، أن أمن واستقرار الجارة الجنوبية؛ ينعكس على أمن واستقرار حدودها الجنوبية، (2).
ومع تطور النزاع في السودان، وخرق أطرافه للهدنة أكثر من مرة، وعدم التزامهم مؤخرًا باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في جدة، تحت رعاية المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، نلاحظ أن القاهرة «تتعامل بحكمة» مع الملف السوداني، وبدأت بالفعل، منذ بداية الشهر الجاري، تكثيف آليات التشاور والتنسيق بين دول الجوار الجغرافي للسودان؛ باعتبارها الأكثر حرصًا على استقرار وسلامة شعبه.
وبالفعل، تثبت التحركات الخارجية لمصر على مدار الأسابيع القليلة الماضية، حرصها هذا، فقد بدأت بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية، الفريق أول توت جلواك، والذي سلم الرئيس السيسي، رسالة من الرئيس سيلفا كير، حول استعراض تطورات الأوضاع في السودان، والتشاور حول الجهود الرامية لتسوية الأزمة حفاظًا على سلامة وأمن الشعب السوداني(3).
وبعدها، انطلق وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى كل من تشاد وجنوب السودان، في زيارة للبحث والتشاور مع دول الجوار السوداني، حول تطورات الأزمة السودانية، وتأثيراتها الإقليمية والدولية، وسبل تنسيق الجهود من أجل حلها؛ حفاظًا على سلامة الشعب السوداني الشقيق واستقرار دولته(4).
ويشير هذا التنسيق بين الدول الثلاثة، إلى أن هناك تحركات، ستكشف عنها الأيام المقبلة؛ لتشكيل تكتل إقليمي لاحتواء الأزمة، ووضع سيناريوهات للتعامل مع الوضع، في حالة صعود قوات الدعم السريع وانتصارها على الجيش السوداني، وهو الوضع الذي وصفه المبعوث الأممي السابق، بأنه «خط أحمر»، تجاوزه، يترتب عليه تدخل عدة دول في الصراع، حتى ولو بصورة خفية؛ لضمان الاستقرار على حدودها، ولإحداث التوازن في الداخل السوداني.
الدور التشادي
العلاقات التشادية السودانية اتسمت بالتوتر في كثير من الأحيان، خاصة وأن الجارتان الإفريقيتان، تبادلتا الاتهامات، حول «إيواء كل منهما لعناصر معارضة لأنظمتها السياسية»، وعليه، فـ«تشاد» تعتبر من أولى الدول التي أعلنت إغلاق حدودها مع السودان منذ بداية الاشتباكات فيه، في 15 أبريل الماضي؛ منعًا لزعزعة الاستقرار الداخلي لها، ولكن على الرغم من ذلك، استقبلت ما يقرب من 20 ألف لاجئ، وفقًا لما أعلنته الأمم المتحدة(6)، فتشاد منذ بداية الأزمة، يمكن توصيف موقفها، على أنها تنظر بعين الريبة والقلق لتحركات قوات الدعم السريع، خاصة وأنه تردد في وقت سابق، عن شك الحكومة التشادية، في أن قوات حميدتي، تدعم متمردين تشاديين يتدربون في إفريقيا الوسطى تحت رعاية مجموعة فاجنر الروسية؛ لتنفيذ خطة للتخلص من الرئيس التشادي الانتقالي، محمد إدريس ديبي، والاستيلاء على السلطة، وعلى الجانب الآخر، فقبيلة الرزيقات، التي ينحدر منها قائد قوات الدعم السريع «حميدتي»- والتي لها امتداد في الداخل التشادي- قد تقدم الدعم له، تبعًا للعصبية القبلية، وهو ما قد تعمل الحكومة التشادية على ردعه؛ إذا ما استمر القتال وتقدم الجيش على قوات الدعم السريع(7).
ومع تصاعد وتيرة الحرب في السودان؛ صرحت تشاد، على لسان مصدر دبلوماسي، بأن المجلس الانتقالي التشادي برئاسة محمد إدريس ديبي، يقف مع قوات الجيش في حربها ضد قوات الدعم السريع، موضحًا أن انتصار «الدعم السريع»؛ سيؤدي إلى تدمير وحدة السودان، فضلًا عن العواقب التي ستضر بأمن الدول المجاورة، ليحسم بذلك موقف دولته من الأزمة في السودان، وأنه في حالة ما استمر الصراع؛ ستدعم تشاد الجيش السوداني، لذلك فإن التنسيق مع مصر- التي تتبنى نفس وجهة النظر- كان متوقعًا؛ لتشكيل جبهة داعمة للجيش السوداني، قد يترتب عليها تدخلًا لتقديم الدعم، إذا ما لزم الأمر.
دور جنوب السودان
قدمت جنوب السودان نفسها، بجانب مصر، كـ«وسيط في الصراع» بين الجيش وقوات الدعم السريع، فجنوب السودان منذ بداية الاشتباكات، تحاول أن تنأى بنفسها عن الصراع الدائر داخل أراضي جارتها؛ خوفًا من أن ينفجر الوضع السياسي بالجنوب مرة أخرى، والذي ما لبث أن هدأ خلال عام 2020، فجنوب السودان تعتمد على عوائد مبيعات النفط في اقتصادها، ويلعب السودان دورًا في استقرار تلك العوائد، فالسودان يمر به خط الأنابيب الواصل إلى البحر الأحمر، لهذا، فعدم استقرار السودان؛ يهدد اقتصاد جنوب السودان، المنفصلة حديثًا، وينذر بخطر اشتعال أزمات سياسية جديدة بها.
وأكدت جنوب السودان موقفها الداعم للتهدئة في السودان، وترحيبها بالمبادرة السعودية الأمريكية لاستضافة قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» في مدينة جدة؛ للبدء بمحادثات لوقف إطلاق النار، فضلًا عن تصريحات وزير خارجية جنوب السودان، التي أكد فيها أن «البرهان» هو قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة السوداني، وأنه على «حميدتي» إدراك ذلك(8)، ما يشير إلى رغبة بلاده في دعم الاستقرار في السودان، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الاشتباكات.
الدور الإثيوبي
قبل أيام من نشوب الأزمة في السودان، أعلنت إثيوبيا- على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، دينا المفتي- عن بدء الملء الرابع لسد النهضة؛ لتواصل تحركها الأحادي في هذه القضية، دون مراعاة للحقوق المائية لدولتي المصب (السودان ومصر)، ومع اشتداد المعارك في الداخل السوداني، ونظرًا للعلاقة الوثيقة بين رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، وقائد قوات الدعم السريع؛ تمت اتصالات بين الطرفين بشأن الأوضاع في السودان، ليخرج بعدها أبي أحمد، وينفي أن إثيوبيا تدعم طرفًا دون الآخر، وأنها حريصة على استقرار السودان، مشيرًا إلى أن بلاده لم تُدخل قواتها داخل المناطق الحدودية السودانية(9).
وعلى الجانب الآخر، صرح الاتحاد الإفريقي بأن هناك مناقشات حول تدخل إثيوبيا أو بوروندي بجنود، إلى الداخل السوداني، خاصة حول مطار الخرطوم؛ لتأمين الموقع ومحيطه، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية(10)، وهو– إذا ما حدث- سيناقض تمامًا تصريحات أبي أحمد بأن بلاده تتخذ موقف الحياد، ووجود جنوده في الداخل السوداني، قد يعني تقديمها الدعم لقوات الدعم السريع، التي يحظى قائدها بعلاقات وثيقة مع الرئيس الإثيوبي.

ويمكن فهم الدور الإثيوبي في الأزمة السودانية، من خلال مصالحها، إذ أنه في ظل انشغال الجيش وقوات الدعم السريع في حربهما؛ قد تسعى إثيوبيا لضم منطقة «الفشقة» ذات التربة الخصبة، والتي سبق أن حاولت بالفعل، التنازع عليها مع السودان، قبل عامين، إلا أن الجيش السوداني أثناها عن ذلك، فمن غير المستبعد أن تفكر إثيوبيا في مثل هكذا سيناريو؛ لتحقيق أطماعها في تلك المنطقة، وسط الوضع المرتبك في الداخل السوداني، كما أن استمرار الاقتتال؛ يتيح الفرصة لإثيوبيا للانتهاء من الملء الرابع لسد النهضة ،الذي شرعت فيه بالفعل قبل بداية الأزمة، والذي يعتبر هو الأضخم منذ بداية عملية ملء بحيرة السد.
الدور الإريتري
منذ بداية الأزمة، لم تعلق دولة إريتريا على الأوضاع في السودان، بل تم توجيه اللوم لها، وذلك من خلال تقرير، نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، بشأن عدم سماحها بدخول اللاجئين إليها، وإعادتها للمدنيين العالقين في الاشتباكات إلى السودان(11).
ولكن هذا الصمت تحول إلى تصريحات واضحة من قبل الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، بأن بلاده داعمة للجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، مرحبًا بالنازحين السودانيين في بلاده، مع تسهيل إجراءات دخولهم؛ بإلغاء جميع الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات والتصاريح الضرورية للانتقال عبر الحدود.
وأكد «أفورقي» أن دعمه للبرهان قائد الجيش السوداني؛ يرجع إلى أنه يمثل المؤسسة السيادية الأولى في البلاد، وهي الجيش، مشيرًا إلى تحفظات بلاده على سير المرحلة الانتقالية التي وصفها بأنها «تم تحريفها بشكل مدبر» (12).
وبتلك التصريحات، قطع الرئيس الإريتري، كل التكهنات حول إمكانية دعم إريتريا لقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، كما أكد أن بلاده تؤيد خطوة دمج قوات الدمج السريع مع الجيش السوداني، إذ لا يتصور وجود جيشين في بلد واحد، وفضَّل الرئيس «أفورقي» عدم تدخل بلاده في جملة المبادرات الدولية لحل الأزمة السودانية، لافتًا إلى ضرورة منح أدوار أكبر لدول الإقليم؛ للإسهام في الحل، مثنيًا على دور منظمة «إيجاد» وسعيها لإنهاء الأزمة(13).
ويرى بعض المحللين، أن الموقف الإريتري، جاء بعد مضي أكثر من أسبوعين على اندلاع الاشتباكات السودانية؛ ما يعني أنه يبني مواقفه وفقًا لموازين القوى في الميدان، ويمكن أخذ هذا التحليل بعين الاعتبار؛ نظرًا لأن الرئيس «أفورقي» كانت تجمعه علاقات طيبة مع قائد قوات الدعم السريع، بل واستقبله أكثر من مرة في بلاده، وآخرها، كان قبل شهر تقريبًا من اندلاع الأزمة(14)، بمعنى أن إريتريا رغبت في تصدير صورة الداعم للمؤسسة السيادية في السودان، ولكنها قد تكون مستفيدة من انشغال الداخل السوداني بمعاركه؛ لتحقق مكاسب في ملفات أخرى، كملف «إقليم الأمهرة»، وهو الإقليم الذي شهد نزاعًا بين الجيش الإثيوبي وميليشيات فانو، التي تعمل كقوات خاصة لحماية الإقليم(15)، والتي من الممكن أن تتلقى الدعم من إريتريا على خلفية الصراع الإثيوبي الإريتري الحدودي قديمًا، وبانشغال الداخل السوداني؛ ستضمن إريتريا عدم تمكن قوات الدعم السريع من تقديم الدعم للجيش الإثيوبي في حالة تصاعدت الاشتباكات في الإقليم.
الدور الليبي
نفى اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ما تردد عن تزويد ليبيا، لقوات الدعم السريع في السودان، بالسلاح، ضمن عملياتها العسكرية ضد الجيش السوداني، وجاء هذا النفي؛ ردًا على صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، التي نقلت عن مصادر- لم تُسَمِّهَا-، قولها: إن «حفتر أرسل طائرة على الأقل؛ لنقل إمدادات عسكرية لقوات الدعم السريع في السودان»، مؤكدًا أن ليبيا «تدعم استقرار السودان وأمنه وسلامة شعبه».
كما عرض تشكيل لجنة وساطة مشتركة، تضم أعضاء من جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي؛ لبذل المساعي كلها لوقف إطلاق النار فورًا، والوصول إلى التهدئة، والخروج من الأزمة بما يحافظ على أمن السودان واستقراره وسلامته(16).
وعلى الرغم من النفي الليبي؛ إلى أن مسؤولين في «الخارجية الأمريكية» ما زالوا يحذرون اللواء حفتر، من تقديم الدعم لقوات الدعم السريع، ما يزعزع استقرار الحدود السودانية، وجاء هذا التحذير؛ بعد كشف تحقيق، أجرته شبكة «CNN» عن تزويد «فاغنر» لقوات الدعم السريع السودانية، بصواريخ؛ لمساعدتها في قتالها ضد الجيش السوداني، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية، طائرة نقل روسية، تتنقل بين مجالين جويين رئيسيين في حدود ليبيا، تابعة لحفتر، وتستخدمها مجموعة فاغنر الروسية(17).
خاتمة
إن تدهور الأوضاع في الداخل السوداني جراء الاشتباكات الراهنة؛ يعد كارثة تتجاوز الحدود السودانية، فالسودان بلد محوري يرتبط بعدة أقاليم، كـ«القرن الإفريقي، ودول الساحل، وجنوب الصحراء»، كما أنها ترتبط بالأمن الإقليمي للبحرين «الأحمر والمتوسط»، لذلك، يمكن تفسير التحركات السعودية للوساطة في هذا الملف بالتحديد؛ في ضوء حماية الأمن الإقليمي، إذ أن المملكة- الجارة البحرية للسودان- تريد احتواء الأزمة؛ حفاظًا على أمن إقليم البحر الأحمر، خاصة وأن لديها عدد من المشروعات المطلة على البحر الأحمر، وترغب بالتأكيد في ضمان استقرار المنطقة؛ لتحقيق التنمية الاقتصادية التي تستهدفها الرياض في «رؤية 2030»، لذلك فإن أي تأخر في حسم الصراع في السودان؛ سيكون له تداعيات عسكرية وأمنية واجتماعية تتخطى حدوده إلى دول الجوار.
المصادر:
(1) “القتال المستعر” يهدد أسبوع الهدنة في السودان، Sky News عربية، 25 مايو 2023. https://bit.ly/439vUi2
(2) أحمد عبدالحكيم، هل “انحسر” دور القاهرة في السودان “المأزوم”؟، Independent عربية، 26 أبريل 2023. https://bit.ly/3oBsRjB
(3) مستشار رئيس جنوب السودان للشئون الأمنية يسلم الرئيس السيسي رسالة من سلفا كير، الشروق، 9 مايو 2023. https://bit.ly/3OImfdR
(4) جمعة حمدالله، وزير الخارجية يصل تشاد في مستهل جولة تشمل إنجمينا وجوبا، المصري اليوم، 8 مايو 2023. https://bit.ly/3MZpQTF
(6) أسامة السعيد، دول جوار السودان… توازن سياسي وتأهب أمني، الشرق الأوسط، 24 أبريل 2023. https://bit.ly/3IKlflI
(7) جمال بدومة، ما دور دول الجوار في الصراع بين العسكر في السودان؟، فرانس 24، 19 أبريل 2023. https://bit.ly/3BYWzlF
(8) وزير خارجية جنوب السودان للجزيرة مباشر: البرهان هو قائد الجيش السوداني وعلى حميدتي إدراك ذلك، الجزيرة مباشر، 9 مايو 2023. https://bit.ly/3II2D5V
(9) إثيوبيا تحذر الجهات التي “تسعى للوقيعة” بينها وبين السودان، Sky News عربية، 20 أبريل 2023. https://bit.ly/3N1xhd6
(10) African Union set to decide on who should secure Khartoum airport، Africa Intelligence، 8 مايو 2023. https://bit.ly/3MYxoWJ
(11) “إريتريا متهمة بإعادة النازحين إلى السودان” – الغارديان، BBC News عربية، 8 مايو 2023. https://2u.pw/NTjNd3
(12) مجمود أبو بكر، إريتريا تحسم موقفها تجاه الأزمة السودانية: ندعم البرهان، Independent عربية، 4 مايو 2023. https://2u.pw/N2dsWD
(13) المصدر السابق.
(14) حميدتي يسافر إلى اسمرا، السوداني للأخبار، 13 مارس 2023. https://2u.pw/Hrhcle
(15) محمود أبو بكر، إقليم الأمهرا بؤرة جديدة للتوتر في إثيوبيا، Independent عربية، 14 أبريل، 2023. https://2u.pw/sgHbNS
(16) حفتر ينفي تزويد “الدعم السريع” بالسلاح ويعلن استعداده للوساطة، الجزيرة مباشر، 20 أبريل 2023. https://2u.pw/8tF5KM
(17) بعد تحقيق CNN.. مسؤول أمريكي يحذر حفتر من دعم جماعات شبه عسكرية بالسودان، CNN عربي، 27 أبريل 2023. https://2u.pw/8T226A



