تحليل مضمون افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية
خلال يونيو-يوليو 2023

سعد البحيري// وابامز
تمهيد
تنوعت القضايا التي تناولتها صحيفة الخليجية في افتتاحيتها اليومية لتواكب الأحداث الإقليمية والدولية لكن اللافت للنظر كان تركيز الصحيفة على الشأن الخارجي بشكل أكبر من القضايا الداخلية، حتى تلك المرات التي تم التطرق فيها إلى الشأن الداخلي تم ربطه بالقضايا الدولية مثل الموقف الإماراتي من الحرب الروسية الأوكرانية أو الدور الإماراتي في مكافحة التغير المناخي وغيرها من القضايا التي سيأتي عليها التفصيل لاحقًا.
التعريف بالدراسة
تهدف هذه الدراسة إلى رصد القضايا التي تطرقت إليها صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها اليومية، وبيان النطاق الجغرافي والموضوعي لتلك القضايا وأهم العناصر الرئيسية المحركة للأحداث في القضايا المرصودة سواء على صعيد الشخصيات الفاعلة أو الدول أو المؤسسات.
أهداف الدراسة
تسعى الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف من بينها ما يلي:
- تحديد الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تناولتها الصحيفة في افتتاحيتها خلال فترة الرصد.
- تحديد رؤوس الموضوعات الرئيسية للقضايا التي تدور حولها التغطية.
- بيان القضايا والموضوعات الفرعية التي تندرج تحت الموضوعات العامة وتكرار كل منها.
- تحديد النطاق الجغرافي للقضايا التي تتطرق لها الصحيفة (إقليمي – محلي – دولي).
- أكثر الشخصيات والدول التي تم ذكرها في الافتتاحية خلال فترة الرصد.
- مقارنة كثافة التغطية لكل قضية أو موضوع من القضايا التي تم تناولها.
منهج الدراسة
تمزج الدراسة بين المنهج الوصفي الذي يهتم بتصوير الوضع الراهن وتحديد العلاقة بين الظواهر والاتجاهات التي تسير في طريق النمو أو التطور أو التغير، كما تعتمد على أسلوب تحليل المضمون وهو
أداة بحث مهمة لوصف وتحليل المضمون الظاهر للاتصال بشقيه الكمي والموضوعي وهو أحد أساليب البحث العلمي الشائعة في مجال دراسة مواد الاتصال ويهدف هذا الأسلوب إلى التعرف بطريقة علمية ومنظمة على اتجاهات المادة التي يتم تحليلها، ولإنجاز هذه الدراسة تم اختيار عينة عشوائية من افتتاحية الصحيفة خلال شهري يونيو ويوليو 2023.
القسم الأول: التحليل الإحصائي الكمي
يتضمن هذا القسم قراءة كمية في الموضوعات التي تم نشرها في الصفحة الأولى من الصحيفة خلال فترة الرصد لبيان دلالة الأرقام والمؤشرات الكمية الأخرى.
أولا: نطاق التغطية الجغرافية
ركزت الصحيفة في افتتاحيتها على الشأن الدولي بنسبة 60% بينما جاءت القضايا الإقليمية في المرتبة الثانية بنسبة 28% في حين تراجع الشأن المحلي إلى المرتبة الثالثة بنسبة 12%.
ثانيًا: توزيع الموضوعات الرئيسية
سيطرت القضايا السياسية على اهتمام الصحيفة بشكل لافت للنظر حيث جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 96% سواء على المستويات الدولية أو الإقليمية أو المحلية في حين تم التطرق إلى الشأن الديني في 4% فقط من التغطية.
- أهم القضايا الدولية
تنوعت القضايا الدولية بشكل كبير ما بين شرق العالم وغربه لما لهذه القضايا من تأثير على الأحداث في المنطقة حيث جاءت على النحو التالي:
- تمرد فاغنر
- الحرب الروسية الأوكرانية
- الهجوم الأوكراني المضاد
- إحراق القرآن
- اعتذار ملك هولندا عن الاستعمار
- العلاقات الصينية الأمريكية
- تناقض السياسة الغربية
- زيادة الصراعات الدولية
- سياسة بايدن تجاه الصين
- قمة الناتو
- قمة شنغهاي
- أهم القضايا الإقليمية
أما على المستوى الإقليمي فقد تطرق الصحيفة إلى العديد من القضايا السياسية كما يلي:
- القضية الفلسطينية
- ازمة السودان
- التدخل التركي في سوريا
- العداون الاسرائيلي على جنين
- الموقف الأوروبي من سوريا
- القضايا المحلية:
اقتصرت القضايا المحلية التي تم تناولها افتتاحية الصحيفة على ما يلي:
- الانتخابات التشريعية
- السياسة الخارجية الإماراتية
- جهود الإمارات لرفض العنف
ثالثا: أكثر الشخصيات تكرارًا
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر الشخصيات تكرارًا خلال فترة الرصد بنسبة 13% تقريبًا تلاه كل من رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو والرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس قوات فاغنر يفغيني بريغوجين في المرتبة الثانية بنسبة 10% تقريبًا لكل منهم، وفي المرتبة الثالثة جاء كل من رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، ومارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية بنسبة 6% لكل منهم.
رابعًا: أكثر الأماكن تكرارًا
تضمنت قائمة الأماكن 34 دولة وإقليمًا جغرافيًا تكررت 77 مرة وكانت أمريكا أكثر الدول تكرارًا بنسبة 13% ثم روسيا في المرتبة الثانية بنسبة 10% وفي المرتبة الثالثة جاءت أوكرانيًا بنسبة 6% وتقاسمت المرتبة الرابعة كل من فلسطين واسرائيل وبيلاروسيا وأوروبا بنسبة 5% لكل منهم فيما جاءت الإمارات في المرتبة الخامسة بنسبة 4% تقريبًا كما جاءت باقي الدول كما يلي:
وضمت القائمة دولًا أخرى من بينها ما يلي:
- إسبانيا
- افريقيا
- البرتغال
- الدنمارك
- السودان
- العالم الاسلامي
- العالم العربي
- الكونغو
- أوغندا
- أوكرانيا
- مصر
- بريطانيا
- بلجيكا
- بولندا
- جنوب السودان
- فرنسا
- كازخستان
- لاتفيا
خامسًا: أكثر المنظمات تكرارا
أما أكثر المنظمات التي تم رصدها خلال فترة الدراسة فكانت منظمة فاغنر، التي جاءت بنسبة 17%، ثم وزارة الدفاع الروسية في المرتبة الثانية بنسبة 11%.
القسم الثاني: التحليل الموضوعي
يهدف هذا القسم إلى تحليل توجهات الرأي الإيجابية والسلبية والمحايدة تجاه القضايا التي تم رصدها في الصحيفة وتحديد نقاط الإشادة والانتقاد.
أولا: ملخص اتجاهات الرأي
يقصد بتوجهات الرأي القيم الإيجابية والسلبية في مضامين الموضوعات التي يتم نشرها، وعلى هذا فقد تصدرت التوجهات السلبية بشكل لافت للنظر بنسبة 72% فيما جاءت التوجهات الإيجابية في المرتبة الثانية بنسبة 24% وتراجعت التوجهات المحايدة إلى المرتبة الأخيرة بنسبة 4%.
ثانيا: توجهات الرأي على المستوى المحلي
على المستوى المحلي فكانت الصورة إيجابية بشكل تام (100%) وتركزت محاور التوجه الإيجابي على ما يلي:
- السياسة الخارجية الإماراتية
تؤكد الصحيفة أن التقدير، الذي تحظى به الإمارات في المجتمع الدولي، ينبع من علاقاتها المتوازنة وتصميمها على مدّ جسور التعاون وترسيخها مع كل الأطراف، فعالم اليوم لا ينهض إلا بالعمل الجماعي، والاستحقاقات التي تواجه البشرية لا يمكن كسبها إلا بمقاربات شاملة، تركز على دعم كل ما هو مشترك بين الدول والشعوب. وهذا النهج الثابت سيتعزز في المرحلة المقبلة، باعتباره السبيل الوحيد لبناء غد الإنسانية، تأسيساً على جملة من القيم والمبادئ السامية، التي ظلت لعقود مجرد شعارات
- الانتخابات التشريعة المرتقبة
أشادت الصحيفة بالمناخ السياسي الذي تشهده البلاد خاصة على صعيد انتخابات المجلس الوطني الاتحادي حيث تؤكد الصحيفة أن “المجلس الوطني الاتحادي يمثل السلطة التشريعية للاتحاد، ومهمته تمثيل الشعب في الرقابة ومساندة السلطة التنفيذية وتعزيز المشاركة السياسية للمواطنين.”
وتابعت الصحيفة:” أما على المستوى الخارجي، فيلعب دوراً كبيراً من خلال الدبلوماسية البرلمانية في التعريف برؤية الدولة والدفاع عن خياراتها. وكان للوفود البرلمانية الإماراتية في الخارج نشاطات مشهودة في الانتصار لمبادئ الأمن والسلام ومكافحة التطرف والتقريب بين الشعوب ضمن الأخوة الانسانية.”
- جهود الإمارات لرفض العنف
تؤكد الصحيفة أن الوضع الدولي الحرج يحتاج الى تضافر كل الطاقات والجهود لإنقاذ التعايش الإنساني من التردي في مهاوي التعصب والكراهية، كما يفرض عدم التسامح مع أي نزعات متطرفة تسعى إلى نبذ الآخر ووضع الحواجز والعوائق أمام دعوات التآخي والايمان بالعيش المشترك. وهذه الأهداف ليست بعزيزة إذا توافرت الإرادة وتم اختصار المسافات بين الثقافات والأديان والحضارات. والتنوع الذي تعرفه الإنسانية لا يمكن التنكر له لأنه يمثل خصوصيات وقيماً من الصعب اندثارها، ولذلك فإن الايمان بالمشترك هو صمام أمان المستقبل، وهو المسار الأقوم لسمو القيم الإنسانية ونبذ كل ما يدعو إلى التفرقة والعنصرية.
ثالثا: توجهات الرأي على المستوى الإقليمي
أما على المستوى الإقليمي فقد كانت الصورة أيضا سلبية بشكل تام (100%) حيث تمثلت المحاور السلبية كما يلي:
- أزمة السودان
ترى الصحيفة أن الجوع على السلطة في السودان أسقط كل الوساطات والمبادرات، للتوصل إلى هُدن، أو وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً إلى مفاوضات تؤدي إلى تسوية سياسية، تحفظ ما بقي من السودان، وتعيده إلى الحياة.
- القضية الفلسطينية
ترفض الصحيفة التصعيد الإسرائيلي والعنف والعدوان المتكرر على الأراضي الفلسطينية حيث تؤكد أن نتنياهو يكشف حقيقة نوايا حكومته الرافضة للشرعية الدولية والقانون الدولي، والتي لا تؤمن بالسلام، وتقوض كل الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي عادل. وهذا الموقف يفرض على المجتمع الدولي، الالتزام بقراراته، وتجاوز مواقف الشجب والإدانة بمواقف جدية، تحمي فرص حل الدولتين.
وحول العداون على جنين تؤكد الصحيفة أن مقاومة الاحتلال ليست جديدة على الشعب الفلسطيني الذي يدرك تماماً معنى أن تشن إسرائيل حرباً على مدينة ومخيم؛ بهدف قتل روح المقاومة فيهما، كي تفرض روايتها واستراتيجيتها، القائمة على اجتثاث الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية.
وحول عنصرية إسرائيل تؤكد الصحيفة أن بقاء إسرائيل رهينة النهج العنصري المدمر لن يجلب لها الأمن والاستقرار الذي تتوهم أنها ستحققه بالغطرسة والقوة. وإذا أرادت أن تعيش بأمن وسلام فعليها أن تعترف بحق الفلسطينيين في الوجود وأن يكون لهم دولة ومستقبل على أرضهم التاريخية. أما محاولات شطب الحقائق والسطو على التاريخ فطريقها قصير. ومن ينهج هذه السياسة سترتد عليه في مرحلة ما، وعندها لن يفيده شيء. وهذا ما سيكون مصير إسرائيل إذا لم تتدارك مسارها الحالي، وتكبح النعرة العنصرية، وتعود إلى الالتزام بالثوابت والأخلاق ومبادئ القانون الدولي.
- التدخل التركي في سوريا
ترفض الصحيفة التدخل التركي في سوريا وتعتبر الوجود التركي في الأراضي السورية أحد أبرز أسباب تعطيل تطبيع العلاقات بين الدولتين حيث تقول :” صحيح أن صيغة أستانا أسهمت في تقليص وجود الإرهاب من خلال مناطق خفض التصعيد، لكن هذا وحده لا يكفي لتحقيق تقدم ميداني وفقاً لخارطة الطريق التي قدمتها روسيا وصولاً إلى التسوية الشاملة. قبيل الاجتماع حذر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف من التوقعات العالية، وقال إن طريق التسوية «طريق طويل للغاية، وروسيا تواصل موقفها الثابت»، فيما أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن أمله في إحراز تقدم في ما يتعلق بخارطة الطريق.”
- الموقف الأوروبي من سوريا
ترفض الصحيفة الموقف الأوروبي من سوريا الذي يتجاهل التطورات الأخيرة التي قادت إلى عودة سوريا إلى محيطها العربي حيث تقول :” خلال المؤتمر السابع للدول المانحة الذي احتضنته بروكسل يوم أمس الأول، والذي تعهد بمساعدات إضافية بقيمة 10.3 مليار دولار، لإغاثة اللاجئين السوريين، كشف مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن سياسة أوروبية منحرفة عن الواقع في تعاطيها مع الوضع في سوريا، ولا تراعي التطورات الإيجابية في الداخل السوري وفي علاقات سوريا العربية والإقليمية.”
رابعا: توجهات الرأي على المستوى الدولي
أما على المستوى الدولي فكانت توجهات الرأي سلبية بنسبة 73% وللمرة الأولى ظهرت توجهات الرأي الإيجابية والمحايدة حيث شكلت نسبة 20 و7% على التوالي.
ويلخص الجدول التالي موقف الصحيفة إزاء تلك القضايا :
| الموضوع | التوجه | الملخص |
| العلاقات الصينية الأمريكية | إيجابي | ترى الصحيفة أن نتائج زيارة بلينكن للصين كانت «إيجابية وصريحة ومتعمقة وبناءة ومستفيضة» حسب وصف الوزير الصيني، والاتفاق على مواصلة المشاورات رفيعة المستوى بين البلدين، إذ وجه الوزير الأمريكي دعوة لنظيره الصيني لزيارة واشنطن على أن يقوم بتلبيتها «في الوقت المناسب للطرفين». |
| اعتذار ملك هولندا عن الاستعمار | إيجابي | تؤكد الصحيفة أن الدول الاستعمارية ليست مطالبة فقط بالاعتذار عن تاريخها الاستعماري البغيض كما فعلت هولندا؛ بل بتحويل مبادئ الحرية والديمقراطية التي تدعي الإيمان بها إلى فعل متجذر، يكرّس الكرامة الإنسانية والعدالة. |
| قمة شنغهاي | إيجابي | ترى الصحيفة أن منظمة شنغهاي باعتبارها أكبر منظمة إقليمية في العالم تبذل جهوداً منسقة في مواجهة التحديات وضمان الأمن الشامل والتعاون المشترك استناداً إلى القانون الدولي ووفق ميثاق الأمم المتحدة من دون تهديد أو ضغوطات أو ترهيب. |
| إحراق القرآن | سلبي | ترى الصحيفة أن هذه الاعتداءات التي تستهدف الدين الإسلامي هي تعبير عما يكنّه تيار واسع من المتطرفين في الدول الغربية من حقد وكراهية تجاه المسلمين، ودينهم، كتعبير عن «إسلاموفوبيا» متأصلة لديهم نتيجة حقبة متعلقة بالهيمنة الأوروبية، وعقدة الشعور بالتفوق والاستعلاء التي تولد الجهل في عدم معرفة الآخر، ومعتقداته، وإيمانه. وبالتالي، فإن الإساءة إلى أي رمز ديني لا يعد سلوكاً ينم عن حرية، أو حضارة، بل ينم عن فقر حضاري، وأخلاقي، وديني.
وتؤكد أن ما جرى فعل يستفز مشاعر المسلمين، ويتنافى مع قيم الآخر ومعتقداته ومقدساته، وينسف كل جهود نشر قيم التسامح والاعتدال. |
| تمرد فاغنر | سلبي | أشادت الصحيفة بكفاءة النظام الروسي في التعامل مع تمرد قوات فاغنر وتؤكد أنه بعد أن تم الاتفاق على عودة قوات «فاغنر» إلى قواعدها في المعسكرات الميدانية، وتسوية أوضاع مقاتليها وعدم ملاحقتهم قانونياً، وانتقال بريغوجين إلى بيلاروسيا وإسقاط التهم الجنائية ضده، فإن روسيا تكون قد خرجت من أزمة مصيرية كانت لو حصلت لغيرت مسار الحرب الأوكرانية بالكامل.
وتشير إلى أن روسيا تجاوزت أزمة كبرى كان يمكن أن تهدد كيانها ودورها، الأمر الذي يعني إحباط أحلام غربية كانت تراود أكثر من زعيم ودولة، بأن يأخذ التمرد مداه وتنخرط روسيا في اقتتال داخلي، ما يشكل «إخفاقاً استراتيجياً» للرئيس الروسي بوتين. |
| الهجوم الأوكراني المضاد | سلبي | تقلل الصحيفة من قدرة القوات الأوكرانية على إحداث أي تغيير في ميزان القوى على ساحة القتال مع روسيا رغم الدعم الأوروبي الأمريكي غير المسبوق.
وتقول الصحيفة : خلال اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعي في بروكسل، الأسبوع الماضي، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارك ميلي: «هذه معركة صعبة للغاية.. إنها معركة عنيفة للغاية، وستستغرق على الأرجح قدراً كبيراً من الوقت، لكن بكُلفة عالية»..لكن إلى متى؟؟ |
| سياسة بايدن تجاه الصين | سلبي | ترفض الصحيفة سياسة بايدن تجاه الصين والتي تضر بمصالح البلدين وتسبب توترًا في العديد من مناطق العالم وتشيد بزيارة وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينك إلى الصين. وتقول الصحيفة : ولأن العلاقات بين واشنطن وبكين في الأساس ليست على ما يرام، ولأن زيارة بلينكن حاولت ترميم هذه العلاقات وإبقائها في إطار التنافس، فإن تصريحات بايدن تحتاج إلى وقت لهضمها من جانب الصين الحريصة على عدم قطع حبل التواصل مع الولايات المتحدة. |
| الحرب الروسية الاوكرانية | سلبي | تجشم أربعة رؤساء أفارقة، فضلاً عن ممثلين عن مصر والكونغو وأوغندا، عناء التوجه إلى كييف وموسكو، حاملين معهم مبادرة سلام من عشر نقاط، يحدوهم الأمل بأن تكون صرخة القارة الإفريقية مسموعة، وتؤدي إلى فتح ثغرة في جدار الحرب. |
| تناقض السياسة الغربية | سلبي | فلسطين شيء وأوكرانيا شيء آخر. مسموح أن يتم حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، من بينها حق الدفاع عن وجوده، أما أوكرانيا فلها حق الدفاع عن نفسها وما يقتضيه ذلك، من دعم ومساندة ومهما بلغت التكاليف. |
| زيادة الصراعات الدولية | سلبي | إننا نعيش في عالم مضطرب، تتقلص فيه مساحة الأمن والسلام، وتتلاشى قيم التسامح والإنسانية، فيما تتصاعد كل آفات الحروب والصراعات والتطرف والكراهية والتمييز والعنصرية، وسيادة منطق الهيمنة والغلبة والعسكرة. |
| تزويد أوكرانيا بالذخائر العنقودية | سلبي | إن استخدام هذه القنابل يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي والإنساني الذي يؤكد حماية المدنيين، لكن بالنسبة للولايات المتحدة فإن الحظر الدولي والقانون الإنساني لا يعنيان لها شيئاً لأنهما يحدّان من سلوكها العدواني المتأصل في سياستها تجاه العالم أجمع. لذلك فهي ترى أن تزويد أوكرانيا بمثل هذه القنابل تعبير عن ازدرائها للقونين الدولية. |
| قمة الناتو | محايد | ولأن انضمام أوكرانيا إلى الحلف بات متعذراً لأسباب عديدة، من بينها معارضة العديد من الدول، خوفاً من اتساع رقعة الحرب، حيث يفرض الانضمام مشاركة دول الحلف في الحرب، بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف، فإن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي يطالب الحلف بضمانات أمنية واضحة، كبديل عن عدم الانضمام. |



