محددات السياسة الخارجية الإيرانية كما يرسمها «عبد اللهيان»
تحليل تغريدات الوزير من 5 فبراير إلى 5 مايو 2023

سعد البحيري// وابامز
تمهيد
لا تزال تداعيات اتفاق تطبيع العلاقات السعودية الإيرانية، غير واضحة حتى الآن على السياسة الخارجية الإيرانية، فعلى الرغم من انفتاح طهران على العلاقات مع الرياض؛ لا تزال السياسة الخارجية الإيرانية ترتكز على محدداتها التاريخية، ولا تزال السياسة الخارجية الإيرانية تراوح مكانها، فهل تشهد السنوات المقبلة تحولًا حقيقيًا في سياسة إيران تجاه دول الجوار؟، أم تستمر في تصدير الثورة، ورعاية الميليشيات الإرهابية المسحلة في العديد من دول الجوار العربي؟.
التعريف بالدراسة
تهدف هذه الدراسة، إلى «تحليل محتوى تغريدات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان»، على تويتر؛ لاستعراض «القضايا المحلية والإقليمية التي يغرد حولها» و«اتجاهات الرأي حول كل منها» وبيان «أهم القضايا التي تشغل باله ويشاركها مع متابعيه» و«اتجاهات التفاعل مع هذه التغريدات».
ولإنجاز هذه الدراسة؛ تم استقاء عينة عشوائية من تغريدات «عبد اللهيان» خلال الفترة من 5 فبراير إلى 5 مايو 2023، وقد تم الاعتماد على «التغريدات الأصلية» دون «التغريدات المُعادة»؛ لضمان الوصول- بحيادية- إلى القضايا المحورية في التغريدات.
وتتكون الدراسة من قسمين؛ القسم الأول هو «القراءة الإحصائية والكمية»؛ لبيان كثافة التغريدات، وتوزيعها بحسب النطاق الجغرافي، والتصنيف الموضوعي، والقسم الثاني هو «التحليل الموضوعي»؛ لبيان اتجاهات الرأي حول القضايا المختلفة.
منهج الدراسة
اعتمدت هذه الدراسة على منهج «المسح التحليلي الشامل» بشقيه «الكمي» و«الكيفي»؛ بهدف رصد تغريدات «عبد اللهيان» على موقع تويتر خلال فترة الدراسة، وتحليل مضمونها، وتحديد اتجاهات التناول الإعلامي، والموضوعات الرئيسية التي دارت حولها التغريدات.
من هو وزير الخارجية الإيراني؟
في عام 1964، ولد حسين أمير عبد اللهيان، في دامغان، إحدى مدن محافظة سمنان، وتوفي والده وهو في سن السابعة، وتلقى تعليمه الأولي في إيران، وهو أكاديمي سابق، وله العديد من الكتب والدراسات المنشورة.
الخلفية العلمية
حصل «عبد اللهيان» على شهادة البكالوريوس من قسم العلاقات الدبلوماسية الدولية عام 1991، ثم حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية عام 1996، ثم شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة طهران.
وعلى الرغم من أنه يجيد التحدث بطلاقة باللغتين العربية والإنجليزية؛ إلا أنه لا يتحدث في الإعلام إلا «باللغة الفارسية»، وفي نفس الوقت، يغرد بأكثر من لغة، مثل «التركية» و«الفرنسية» وغيرها.
المسيرة المهنية
شغل «عبد اللهيان» العديد من المناصب، من بينها ما يلي:
- تم تعيينه خبيرا سياسيا في وزارة الخارجية من 1992 إلى 1997.
- تم تعيينه خبيرا سياسيا ونائبا للسفير في السفارة الإيرانية ببغداد في العراق من 1997 إلى 2001.
- عاد إلى إيران لتولي منصب نائب وزير الخارجية لشئون الخليج العربي عام 2001.
- ترقى إلى منصب المساعد الخاص لوزير الخارجية للشؤون العراقية من 2003 إلى 2006.
- تم تعيينه نائبا لوزير الخارجية لشئون الخليج العربي والشرق الأوسط عام 2006.
- تولى منصب رئيس القسم الخاص بالعراق بوزارة الخارجية من 2006 إلى 2007.
- انتقل للعمل في البحرين سفيرا لإيران من 2007 إلى 2010.
- ثم عاد لتولي منصب نائب وزير الخارجية لشئون الخليج العربي والشرق الأوسط مجددا عام 2010؛ ليتم ترقيته إلى منصب نائب وزير الخارجية لشئون الدول العربية والإفريقية في عام 2011.
- في عام 2016، شغل أمير عبد اللهيان منصب المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، والمدير العام للشؤون الدولية، وكان الأمين العام للأمانة الدائمة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
- عُيّن نائبًا لوزير الخارجية في عهد علي أكبر صالحي، ثم عاد إلى العمل الأكاديمي في كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية.
- قُدِّمت اوراق ترشيحه لمنصب وزير الخارجية إلى مجلس الشورى الإيراني، في 11 أغسطس 2021، وتمت الموافقة على تعيينه رسميًا في 25 أغسطس 2021.
- الشأن العربي
يهتم «عبد اللهيان» بالشأن العربي بشكل كبير، حيث كان خبيرًا عراقيًا في وزارة الخارجية، لمدة عقدين، فخلال الاضطرابات العراقية في عام 2003، مع الإطاحة بصدام حسين؛ أصبح مسؤولًا عن العراق في وزارة الخارجية.
وكان رئيس فريق التفاوض الإيراني، في الاجتماع الثلاثي بين إيران والعراق والولايات المتحدة في بغداد عام 2007.
كانت تربطه علاقة وثيقة مع «قاسم سليماني» قائد فيلق القدس، وهو يعتقد أنه لولا «سليماني»؛ لتفككت الدول الكبرى في المنطقة- بحسب قوله-.
معلومات الحساب على تويتر
في مايو 2017، التحق «عبد اللهيان» بموقع «تويتر» للمرة الأولى، وخلال هذه الفترة غرَّد عبر حسابه 1272 مرة، فيما بلغ عدد متابعيه 177 ألفا، بينما يتابع هو 6 حسابات فقط.
القسم الأول: القراءة الإحصائية والكمية
يتوفر هذا القسم؛ للحديث عن «دلالات الأرقام» التي تم رصدها وتحليها تحليلًا كميًا وإحصائيًا؛ لبيان كثافة التغريدات، ونطاقها الجغرافي، وأكثر الشخصيات والدول والمنظمات التي تم ذكرها، وكذلك حجم التفاعل مع التغريدات، وغيرها من المؤشرات الرقمية.
أولا: كثافة التغريدات
كان شهر فبراير أكثر الشهور التي شهدت كثافة في تغريدات الوزير الإيراني، حيث استحوذ بمفرده على 34%، فيما جاء شهري مارس وأبريل في المرتبة الثانية بنسبة 32% لكل منهما، فيما جاءت النسبة الباقية في الأيام الأولى من شهر مايو.

أما على صعيد الأيام؛ فقد تركزت 32% من التغريدات في 5 أيام فقط، وكان يوم «4 أبريل» أكثر الأيام كثافة، بنسبة وصلت إلى 8%، ثم في المرتبة الثانية تساوت أيام «6 فبراير» و«2 و17 مارس» و«5 أبريل» بنسبة 6% لكل منها.
ثانيا: اللغات المستخدمة
كانت «اللغة الفارسية» بطبيعة الحال أكثر اللغات المستخدمة، خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن «عبد اللهيان» لا يستخدم لغات أخرى في اللقاءات الإعلامية، وبناء عليه، فقد جاءت 70% من التغريدات بـ«اللغة الفارسية»، فيما جاءت «اللغة الإنجليزية» في المرتبة الثانية بنسبة 14%، ثم «اللغة العربية» بنسبة 12%، كما استعمل اللغتين «التركية» و«الفرنسية» في 4% من التغريدات، بواقع 2% لكل لغة.

وكان استعمال «اللغة الإنجليزية»، مقتصرًا على «الحديث عن العلاقات الإيرانية الأوروبية» أو «الحديث عن التدخل الغربي في الشأن الإيراني» أو «الموقف الأمريكي من إيران».
أما «اللغة العربية»؛ فكانت للتغريد حول «العلاقات الإيرانية السعودية» و«العلاقات مع العراق والإمارات» و«التضامن مع ضحايا زلزال سوريا».
فيما استعمل الوزير «اللغة التركية» في التعبير عن «التضامن مع الشعب التركي جراء الزلزال المدمر».
واقتصر استعمال «اللغة الفرنسية» على تغريدة واحدة «تنتقد وضع حقوق الإنسان في فرنسا» و«تطلب من فرنسا احترام حقوق المتظاهرين».
وكان من اللافت أيضا، أن «عبد اللهيان» يغرد التغريدة الواحدة «بأكثر من لغة»، وذلك كلما اقتضى الأمر مخاطبة الجمهور الخارجي.
ثالثًا: الوسائط المتعددة
لم يهتم الوزير الإيراني كثيرا باستعمال الوسائط المتعددة، حيث جاءت 74% من التغريدات «دون وسائط متعددة»، فيما جاءت 26% منها مع «صور فقط»، فيما لم يعتمد على «مقاطع الفيديو» أو «الإنفوجراف» بشكل تام خلال فترة الرصد.

رابعا: النطاق الجغرافي
كانت «القضايا المحلية» بطبيعة الحال، في صدارة اهتمام الكاتب؛ حيث جاءت بنسبة 64%، فيما جاء «الشأن الإقليمي» في المرتبة الثانية بنسبة 24%، بينما تراجع «الشأن الدولي» إلى المرتبة الثالثة بنسبة 12%.

خامسا: نسبة المشاهدات
بلغ إجمالي المشاهدات قرابة 530 مليونا، وتحديدًا 5.297.600 مشاهدة، فيما حصلت تغريدة «عبد اللهيان» حول «المظاهرات الإيرانية والتعامل الأمني معها»- والتي أكد فيها الوزير أن «قوات الأمن لم تعترض المظاهرات السلمية، لكن حين تحولت إلى أعمال عنف؛ تم التعامل معها أمنيًا، مشيرًا إلى الإفراج عن كل المعتقلين في المظاهرات، عدا المتورطين في جرائم عنف»- على 727.600 مشاهدة.
در سخنرانی، ملاقاتها و مصاحبه در ژنو گفتم: «احدی در اعتراضات مسالمتآمیز پاییز ایران دستگیر نشد. اما وقتی اعتراض مسالمتآمیز با مداخله خارجی و تروریستی به اغتشاش، آشوب و ترور کشیده شد، عوامل ناامن سازی دستگیر شدند. عفو عمومی مقام معظم رهبری شامل همه شد الا قاتلان و تروریستها.»
— H.Amirabdollahian امیرعبداللهیان (@Amirabdolahian) March 2, 2023
فيما جاءت تغريدته حول «تطبيع العلاقات السعودية الإيرانية» في المرتبة الثانية بعدد 482.700 مشاهدة، وكان من اللافت، أن التغريدة الوحيدة لـ«عبد اللهيان» باللغة الفرنسية «التي طالب فيها فرنسا باحترام حقوق المتظاهرين» في المرتبة الثالثة بعدد 333.700 مشاهدة.
سادسًا: أكثر التغريدات تفاعلاً
أما مجموع التفاعلات على التغريدات؛ فقد بلغ 93.077 تفاعلا، وهو معدل عالٍ، حيث وصل متوسط التفاعل على التغريدة الواحدة أكثر من 1800 تفاعل، وكانت «علامات الإعجاب» في الصدارة بعدد 60.663 تفاعلًا، فيما جاءت «التعليقات» في المرتبة الثانية بعدد 21.840 تفاعلا، وكان العدد الباقي وقدره 10.574 تفاعلا من نصيب عمليات «إعادة التغريد».

وكانت «أكثر التغريدات تفاعلا» تغريدة الوزير حول «تطبيع العلاقات السعودية الإيرانية» والتي حازت على 6344 تفاعلًا، فيما جاءت تغريدة أخرى للوزير حول «العلاقات السعودية الإيرانية» في المرتبة الثانية بعدد 5485 تفاعلًا.
سابعًا: الموضوعات الرئيسية
سيطر «الشأن السياسي» على اهتمامات الوزير الإيراني، حيث شكل نسبة 88% من التغريدات المرصودة، فيما جاء «الشأن الاجتماعي» في المرتبة الثانية بنسبة 8%، ثم «الشأن الديني» في المرتبة الثالثة بنسبة 4،% وتقاسمت الشؤون «الاقتصادية، والبيئية، والرياضية» المرتبة الأخيرة بنسبة 2% لكل منها.

ثامنًا: أكثر الشخصيات تكرارًا
تضمنت قائمة الشخصيات، 15 شخصية فقط، تكررت 33 مرة، وكان كلا من «الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين» أكثر الشخصيات تكرارًا بنسبة 12% لكل منهم، وتساوى معهم «زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن» لكن «لم يتم الإشارة إليه صراحة» بل «بطريقة ضمنية».
وفي المرتبة الثانية جاء كلا من «المرشد الأعلى علي خامنئي، وعلي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني» بنسبة 9% لكل منهما، وفي المرتبة الثالثة جاء كلا من «وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والرئيس الصيني شي جين بينج» بنسبة 6% لكل منهما.

وتضمنت القائمة شخصيات أخرى، وهي:
- بشار الأسد.
- سيد حميد سجادي هزاوة.
- سيرجي لافروف.
- قاسم سليماني.
- كاثرين كولونا.
- مولود جاويش أوغلو.
- مولوي أمير خان متقي.
تاسعًا: أكثر الأماكن تكرارًا
تضمنت قائمة الدول، 25 دولة، لكنها تكررت 93 مرة، وكانت «إيران» أكثر الدول تكرارًا بنسبة 31%، فيما جاء «العراق»في المرتبة الثانية بنسبة 10%، ثم كلا من «السعودية» و«روسيا» في المرتبة الثالثة بنسبة 5% لكل منهما، بينما جاءت «فرنسا» و«الإمارات» في المرتبة الرابعة بنسبة 4%، ثم «إسرائيل» و«أفغانستان» و«السودان» و«روسيا»و«أوكرانيا» و«فلسطين» و«باكستان» في المرتبة الخامسة بنسة 3% لكل منها.

كما ضمت القائمة دولًا أخرى، منها ما يلي:
- دول الاتحاد الأوروبي.
- الصين.
- تركيا.
- سوريا.
- عمان.
- قطر.
- أستراليا.
- ماليزيا.
- الغرب.
- الكويت.
- النمسا.
- سويسرا.
- ليبيا.
عاشرًا: أكثر المنظمات تكرارًا
- لم يتم ذكر العديد من المنظمات في التغريدات التي تم رصدها، حيث ضمت القائمة «4 منظمات فقط»، وهي:
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- تنظيم القاعدة.
- تنظيم داعش.
- مجاهدي خلق.
القسم الثاني: تحليل اتجاهات الرأي
في هذا القسم، نتناول بشكل مفصل «القضايا المهمة» التي غرد حولها الوزير الإيراني، و«اتجاهات الرأي الإيجابية والسلبية» حيال كل منها.
أولا: ملخص اتجاهات الرأي
انقسمت آراء وزير خارجية إيران خلال فترة الدراسة، بشكل متقارب بين الإيجابي والسلبي، في حين غاب الاتجاه المحايد بشكل ملحوظ، وكانت الغلبة لـ«التوجهات الإيجابية» التي جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 56%.

ثانيًا: اتجاهات الرأي على المستوى المحلي
كانت الصورة «إيجابية» بشكل واضح على المستوى المحلي، حيث شكلت 84%، مقابل 16% فقط لـ«التوجهات السلبية».

- محاور توجهات الرأي الإيجابية
كانت هناك العديد من القضايا على المستوى المحلي التي نالت رضا واستحسان وزير الخارجية الإيراني، وكان في مقدمتها «الاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات الثنائية» حيث جاء في المرتبة الأولى بنسبة 15%، ثم «العلاقات العراقية الإيرانية» و«العلاقات مع الإمارات» في المرتبة الثانية بنسبة 11% لكل منهما، ثم «السياسة الخارجية الإيرانية» و«العلاقات الإيرانية الفرنسية» و«العلاقات مع الاتحاد الأوروبي» في المرتبة الثالثة بنسبة 7%.
امروز با همکارم امیر فیصلبنفرحان در پکن دیدار و گفتگویی مثبت داشتیم. شروع روابط رسمی دیپلماتیک تهران -ریاض، از سرگیری حج عمره، همکاری اقتصادی و تجاری، بازگشایی سفارتخانهها و سرکنسولگریها و تاکید بر ثبات، امنیت پایدار و توسعه منطقه، موضوعات مورد توافق و دستور کار مشترک است. pic.twitter.com/PyGhThc2dg
— H.Amirabdollahian امیرعبداللهیان (@Amirabdolahian) April 6, 2023
كما تضمنت قائمة الإشادة، القضايا التالية:
- البطولات الرياضية.
- يوم العلم الوطني.
- العلاقات التركية الإيرانية.
- العلاقات الروسية الإيرانية.
- العلاقات السورية الإيرانية.
- العلاقات الصينية الإيرانية.
- تنمية الخليج.
- حماية البيئة.
- الثورة الإيرانية.
- ذكرى ميلاد الحسين.
- عيد النوروز.
- محاور توجهات الرأي السلبية
كانت هناك عدة قضايا على المستوى المحلي أيضا، لم تنل استحسان وزير الخارجية الإيراني، من بينها ما يلي:
- التدخل الغربي في إيران.
- مظاهرات إيران.
- الموقف الأمريكي من إيران.
ثالثا: اتجاهات الرأي على المستوى الإقليمي
أما على المستوى الإقليمي، فقد كانت الصورة شديدة السلبية؛ حيث تركزت «المحاور السلبية» حول القضايا التالية:

رابعًا: اتجاهات الرأي على المستوى الدولي
أما على المستوى الدولي؛ فقد تصدرت «التوجهات السلبية» بنسبة تصل إلى 83%، فيما كانت «التوجهات الإيجابية في حدود 17% فقط.

- محاور توجهات الرأي الإيجابية
تركزت محاور التوجهات الإيجابية على المستوى الدولي، حول موضوع واحد فقط، وهو «تعاليم الإسلام السمحة».
- محاور توجهات الرأي السلبية
أما التوجهات السلبية فقد تمحورت حول:




