أهم القضايا التي شغلت بال الكاتبة «هيلة المشوح»

خلال الفترة من 1 يناير حتى 18 أبريل 2023

سعد البحيري \\ وابامز

  • تمهيد

تتنوع اهتمامات الكاتبة السعودية «هيلة المشوح» بشكل كبير، بين المحلي والدولي والإقليمي، وتختلف الموضوعات التي تتناولها؛ بحسب الوسيلة الإعلامية التي تكتب فيها، حيث تكتب في صحيفتي «عكاظ» السعودية، و«الاتحاد» الإماراتية.

  • التعريف بالدراسة

تهدف هذه الدراسة، إلى «تحليل مضمون مقالات الكاتبة هيلة المشوح في صحيفتي عكاظ والاتحاد، وبيان «الموضوعات» التي تتطرق إليها، وبيان «توجهات الرأي الإيجابية والسلبية» حيال كل منها، و«نقاط الإشادة والانتقاد»، وكذلك «أبرز الشخصيات والدول والمنظمات» التي ذكرت في المقالات.

  • أهداف الدراسة

تسعى الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف، من بينها ما يلي:

  1. تحديد الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تناولتها «المشوح» في كتاباتها خلال فترة الرصد.
  2. تحديد الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تدور حولها التغطية.
  3. بيان القضايا والموضوعات الفرعية التي تندرج تحت الموضوعات العامة، وتكرار كل منها.
  4. تحديد النطاق الجغرافي للقضايا التي تتطرق لها الكاتبة (إقليمي– محلي– دولي).
  5. أكثر الشخصيات والدول التي تم ذكرها في المقالات خلال فترة الرصد.
  6. مقارنة كثافة التغطية لكل قضية أو موضوع من القضايا التي تم تناولها.
  7. تحليل اتجاهات الرأي في القضايا التي تم رصدها خلال فترة الدراسة.

 

  • منهج الدراسة

تمزج الدراسة بين «المنهج الوصفي» الذي يهتم بتصوير الوضع الراهن، وتحديد العلاقة بين الظواهر والاتجاهات التي تسير في طريق النمو أو التطور أو التغير، كما تعتمد على أسلوب «تحليل المضمون»، وهو أداة بحث مهمة، لوصف وتحليل المضمون الظاهر للاتصال، بشقيه «الكمي والموضوعي»، وهو أحد أساليب البحث العلمي الشائعة في مجال دراسة مواد الاتصال، ويهدف هذا الأسلوب، إلى التعرف- بطريقة علمية ومنظمة- على اتجاهات المادة التي يتم تحليلها.

  • أسئلة الدراسة

تهدف هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. ما هي الموضوعات الرئيسية التي تركز عليها الكاتبة؟.
  2. ما هي الموضوعات التي تتناولها في كل صحيفة على حدة؟.
  3. ما هو النطاق الجغرافي للتغطية؟.
  4. أهم الدول والمنظمات التي ذكرت في المقالات خلال فترة الدراسة؟.
  5. ما هي أهم الشخصيات التي ذكرت في المقالات خلال فترة الرصد؟.
  6. ما هي اتجاهات الرأي في المواد التي تم رصدها؟.

 

  • لمحة حول «هيلة المشوح»

«هيلة المشوح» كاتبة سعودية، وزوجة الدبلوماسي السعودي الراحل، السفير محمد بن أحمد الرشيد، من مواليد مركز ساجر، في محافظة الدوادمي، التابعة لمنطقة الرياض، وعرف عنها الجرأة في الطرح، والتطرق إلى المسكوت عنه في المجتمع السعودي، وتناصب تيارات الإسلام السياسي العداء، كما أنها ناشطة على موقع «تويتر».

خاضت الكثير من المعارك الصحفية، سواء في مقالات الرأي التي تتناولها، أو عبر موقع «تويتر»، وتصدت للعديد من الحملات التي حاولت تشويهها أو تحريف ما تكتبه، وأثيرت حول مقالاتها العديد من السجالات، مثل مقال «كوماندوز المتبرقعين وهياط الوطنية»، الذي حذرت فيه من فلول الصحوة المتخفين في «تويتر» بلا أسماء ولا صفات، وأكدت خلاله أن «الوطنية قيمة رفيعة، تستحق أن يُعلى شأنها، وتُحترم، بأساليبٍ تتواءم ومكانة المملكة، وتشير إلى أن التطرف في كل شيء، يشوه جوهره، ويقلل قيمته»، ومقال «الصغيرات والعباءات» والذي ألقت فيه اللوم على قائدات بعض مدارس المملكة، اللاتي يفرضن الحجاب على أطفال لم يبلغن بعد، موضحة أن هذا الأمر لا بد أن يرجع إلى رغبة ولي الأمر، دون تدخل من الغير.

 

القسم الأول: التحليل الإحصائي الكمي

يتضمن هذا القسم «قراءة كمية» في الموضوعات التي تناولتها الكاتبة، في صحيفتي «عكاظ» و«الاتحاد» خلال فترة الرصد؛ لبيان دلالة الأرقام، والمؤشرات الكمية الأخرى.

  • أولا: توزيع عينة الدراسة

جرى تقسيم عينة الدراسة بالتساوي بين صحيفتي عكاظ والاتحاد؛ لضمان الحيادية والموضوعية في التحليل، كما تم استبعاد المقالات المتطابقة في المحتوى، والتي تمثلت في «مقال واحد فقط»، حيث تم استقاؤه من صحيفة عكاظ، واستبعاده من الاتحاد.

  • ثانيًا: نطاق التغطية الجغرافية

تساوت «القضايا المحلية» مع «القضايا الإقليمية» في المقالات التي تناولتها الكاتبة خلال فترة الدراسة، بنسبة 43% لكل منهما، فيما جاء «الشأن الدولي» في المرتبة التالية بنسبة 14%.

  • ثالثا: توزيع الموضوعات الرئيسية

احتلت «القضايا السياسة» صدارة اهتمام «هيلة المشوح»، حيث شكلت حوالي 60% من التغطية، فيما جاءت «القضايا الاجتماعية» في المرتبة الثانية بنسبة 21%، ثم «العلوم والتكنولوجيا» في المرتبة الثالثة بنسبة 7%، فيما توزعت النسبة الباقية، بالتساوي، على كل من الشأن «الاقتصادي» و«الرياضي» و«الديني» كما في الشكل التالي:

  • رابعا: توزيع الموضوعات الرئيسية بحسب الصحيفة

بالنظر إلى مقالات الكاتبة في صحيفة عكاظ؛ نجد أن «الشأن السياسي» تصدر بنسبة 57%، فيما جاءت «القضايا الاجتماعية» في المرتبة الثانية بنسبة 29%، وفي المرتبة الثالثة جاءت «القضايا الاقتصادية» و«قضايا العلوم والتكنولوجيا» بنسبة 7% لكل منهما.

أما بالنسبة لصحيفة الاتحاد؛ فقد تصدر «الشأن السياسي» لكن بنسبة 64.5% هذه المرة، فيما جاءت «القضايا الاجتماعية» في المرتبة الثانية بنسبة 14.5%، فيما تقاسم المركز الثالث كلا من الشأن «الديني» و«الرياضي» و«العلوم والتكنولوجيا» بنسبة 7% لكل منهم.

  • خامسًا: أهم القضايا المحلية

كانت هناك العديد من القضايا المحلية التي تناولتها الكاتبة في كلتا الصحيفتين خلال فترة الرصد، والتي جاء أبرزها كما يلي:

  • التقارب السعودي الإيراني، والذي شكل أهم قضية محلية لدى الكاتبة، بنسبة تكرار التناول، والتي وصلت إلى 17% تقريبًا من التغطية.
  • إنجازات الأمير محمد بن سلمان.
  • تسلل أنصار التيار الصحوي في المجتمع.
  • الدور الإنساني للسعودية.
  • السياسة الخارجية السعودية.
  • القطاع العقاري كقاطرة للتنمية.
  • تمكين المرأة في السعودية.
  • جائزة الأميرة صيتة.
  • فريق الفضاء السعودي.
  • جهود مؤسسة مسك.
  • مكانة يوم التأسيس بالنسبة للسعودية.

  • سادسًا: أهم القضايا الإقليمية

على المستوى الإقليمي، جاءت أبرز القضايا كما يلي:

  • سيطرة طالبان على أفغانستان، والتي كانت أكثر القضايا الإقليمية بحسب نسبة التكرار، والتي وصلت إلى 17% من التغطية.
  • العلاقات المصرية الخليجية.
  • عودة سوريا للحضن العربي.
  • القضية الفلسطينية.
  • جهود إغاثة سوريا وتركيا.
  • التقارب الصيني الخليجي.
  • الحرب على الإرهاب.
  • تنامي الدور الهندي.
  • أمن الشرق الأوسط.
  • كأس الخليج.
  • مستقبل جماعة الإخوان الإرهابية في المنطقة.

 

  • سابعًا: أهم القضايا الدولية

على المستوى الدولي، توزع اهتمام الكاتبة على 4 قضايا فقط، وبالتساوي، كما يلي:

  • ثامنًا: أكثر الشخصيات تكرارًا

تضمنت قائمة الشخصيات، 34 شخصية، تكررت 37 مرة، وكان «الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود» أكثر الشخصيات تكرارًا، بنسبة 8%، فيما جاء «الأمير محمد بن سلمان» في المرتبة الثانية بنسبة 5.5%، وجاءت باقي الشخصيات كما يلي:

محمد بن زايد آل نهيان \\ صيته بنت عبد العزيز \\ عبد الفتاح السيسي \\ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود \\ محمود حسين \\ أسامة بن لادن \\ أيمن الظواهري\\ عبد الله عزام \\ فيصل بن فرحان \\ مايك بومبيو \\ محمد بن سعود \\ محمد صلاح \\ مساعد العيبان \\ نانسي بيلوسي \\ إبراهيم منير \\ الملا محمد عمر.

وشملت أيضًا، المهاتما غاندي \\ بشار الأسد \\ جو بايدن \\ جيمي كارتر \\ حسن شيخ محمود \\ ريانة برناوي \\ شي جين بينغ \\ عبد الله الربيعة \\ عبد الله بن زايد \\ علي القرني \\ علي شمخاني \\ فالي نصر \\ فيصل بن عبد العزيز \\ لويس بوينو \\ ندا محمد نديم.

  • تاسعًا: أكثر الدول تكرارًا

تضمنت قائمة الدول، 30 دولة، تكررت 91 مرة، وقد تصدرت «السعودية» قائمة الدول بنسبة 19%، فيما جاءت كلا من «دول الخليج العربي» و«أمريكا» في المرتبة الثانية بنسبة 9% لكل منها، بينما جاءت «الصين» في المركز الثالث بنسبة 7%، وإيران في المركز الرابع بنسبة 5.5%، فيما تقاسمت المركز الخامس كلا من دول «العراق» و«سوريا» و«مصر» بنسبة 4.3% لكل منها.

كما تضمنت قائمة الدول، ما يلي:

أستراليا \\ الأردن \\ الصومال \\ العالم الإسلامي \\ الكويت \\ اليمن \\ باكستان \\ بريطانيا \\ تايوان \\ جنوب إفريقيا \\ رودسيا الجنوبية \\ روسيا \\ سلطنة عمان \\ كوبا.

  • عاشرًا: أكثر المنظمات تكرارا

أما أكثر المنظمات تكرارًا؛ فقد جاءت «جماعة الإخوان الإرهابية»، والتي تكررت بنسبة أكثر من 10%، بينما جاءت في المركز الثاني «حركة طالبان» بنسبة تقترب من 7%، فيما جاءت باقي المنظمات، كما يلي:

 

القسم الثاني: التحليل الموضوعي

يهدف هذا القسم، إلى تحليل توجهات الرأي «الإيجابية والسلبية والمحايدة» تجاه القضايا التي تم رصدها في مقالات «المشوح»، وتحديد نقاط الإشادة والانتقاد.

  • أولا: ملخص اتجاهات الرأي

يقصد بتوجهات الرأي؛ «القيم الإيجابية والسلبية» في مضامين الموضوعات التي يتم نشرها، وعلى هذا، فقد تصدرت «التوجهات الإيجابية» بشكل كبير، حيث شكلت أكثر من 71%، فيما جاءت «التوجهات السلبية» بنسبة 25%، ثم «التوجهات المحايدة» بنسبة 4%.

  • ثانيا: توجهات الرأي على المستوى المحلي

على المستوى المحلي، كانت الصورة «شديدة الإيجابية»؛ حيث تصدرت «مقالات الرأي التي تتضمن الإشادة والثناء» بنسبة 92%، فيما جاء «التوجه السلبي» في حدود 8% فقط.

محاور التوجه الإيجابي محليًا

على صعيد القضايا التي أسهمت في تعزيز الصورة الإيجابية، تمثلت في الموضوعات التالية:

  • التقارب السعودي الإيراني.
  • إنجازات محمد بن سلمان.
  • تمكين المرأة.
  • الدور الإنساني للسعودية.
  • السياسة السعودية.
  • القطاع العقاري.
  • جائزة الأميرة صيتة.
  • فريق الفضاء السعودي.
  • مؤسسة مسك.
  • يوم التأسيس.

محاور التوجه السلبي محليًا

على صعيد القضايا التي أسهمت في تعزيز الصورة السلبية على المستوى المحلي، فقد تمثلت في «محاولات تيار الصحوة التشدق بالوطنية والتسلل في المجتمع».

  • ثالثا: توجهات الرأي على المستوى الإقليمي

أما على المستوى الإقليمي، فقد شكلت «المحاور الإيجابية» أكثر من 58%، فيما كان «التوجه السلبي» في حدود 33%، وشكل «التيار المحايد» النسبة الباقية 9%، والذي ظهر للمرة الأولى في المستوى الإقليمي، وغاب عن الشأنين المحلي والدولي.

محاور التوجه الإيجابي إقليميًا

على صعيد القضايا التي أسهمت في تعزيز «الصورة الإيجابية على المستوى الإقليمي»، تمثلت في الموضوعات التالية:

  • التقارب الصيني الخليجي.
  • إغاثة سوريا وتركيا.
  • العلاقات المصرية الخليجية.
  • عودة سوريا للحضن العربي.
  • الحرب على الإرهاب.
  • الدور الهندي .
  • كأس الخليج.

محاور التوجه السلبي إقليميًا

على صعيد القضايا التي أسهمت في تعزيز «الصورة السلبية على المستوى الإقليمي»، تمثلت في الموضوعات التالية:

  • سيطرة طالبان على أفغانستان.
  • مستقبل جماعة الإخوان الإرهابية.
  • القضية الفلسطينية.

 

  • رابعا: توجهات الرأي على المستوى الدولي

على المستوى الدولي، كانت الصورة متوازنة بين «السلبي» و«الإيجابي» بنسبة 50% لكل منهما.

محاور التوجه الإيجابي دوليًا

على صعيد القضايا التي أسهمت في تعزيز «الصورة الإيجابية على المستوى الدولي»، فتمثلت في الموضوعين التاليين:

  • التسامح الديني.
  • روحانيات رمضان.

محاور التوجه السلبي دوليًا

أما على صعيد القضايا التي أسهمت في تعزيز «الصورة السلبية على المستوى الدولي»؛ فقد تمثلت فيما يلي:

  • الآثار الاجتماعية المترتبة على العقوبات الدولية.
  • تداعيات الرقائق الإلكترونية بين الصين وأمريكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى