أبرز القضايا التي تناولتها صحيفة الرياض على صفحتها الأولى

خلال الفترة من 17  يناير وحتى 3 فبراير 2023

سعد البحيري // وابامز

  • تمهيد

على مدى 6 عقود؛ استقطبت صحيفة الرياض السعودية، نخبة من الكتاب والمحللين، واهتمت بشكل كبير بتغطية الشأن المحلي السعودي، وتعكس الصحيفة، بجلاء، السياسة السعودية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وقد اشتقت اسمها؛ من العاصمة السعودية، التي تصدر فيها منذ عام 1965 وحتى اليوم.

  • التعريف بالدراسة

تهدف هذه الدراسة إلى رصد أهم الموضوعات التي يتم تناولها على صدر الصفحة الأولى من صحيفة الرياض، خلال شهري يناير وفبراير 2023؛ لبيان أهم الموضوعات السياسية والاقتصادية وغيرها، والتي يتم تناولها في الصحيفة والنطاق الجغرافي للتغطية، وطبيعة توجهات الرأي الإيجابية والسلبية حيال كل منها.

كما تهدف الدراسة إلى تحديد الشخصيات والأماكن والمنظمات الأكثر تكرارًا في الموضوعات التي تناولتها الصحيفة على صدر صفحتها الأولى خلال فترة الرصد.

  • أهداف الدراسة

تسعى الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف، من بينها ما يلي:

  1. تحديد الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تناولتها صحيفة الرياض على صدر صفحتها الرئيسية خلال فترة الرصد.
  2. تحديد رؤوس الموضوعات الرئيسية للقضايا التي تدور حولها التغطية.
  3. بيان القضايا والموضوعات الفرعية التي تندرج تحت الموضوعات العامة وتكرار كل منها.
  4. تحديد النطاق الجغرافي للقضايا التي تتطرق لها الصحيفة (إقليمي– محلي– دولي).
  5. أكثر الشخصيات والدول التي تم ذكرها في الأخبار والتقارير خلال فترة الرصد.
  6. مقارنة كثافة التغطية لكل قضية أو موضوع من القضايا التي تم تناولها.
  7. مقارنة اتجاهات المواد الصحفية التي تم رصدها خلال فترة الدراسة.
  • منهج الدراسة

تمزج الدراسة بين «المنهج الوصفي» الذي يهتم بتصوير الوضع الراهن، وتحديد العلاقة بين الظواهر والاتجاهات التي تسير في طريق النمو أو التطور أو التغير، كما تعتمد على «أسلوب تحليل المضمون»؛ وهو أداة بحث مهمة، لوصف وتحليل المضمون الظاهر للاتصال، بشقيه الكمي والموضوعي، وهو أحد أساليب البحث العلمي الشائعة في مجال دراسة مواد الاتصال، ويهدف هذا الأسلوب إلى التعرف بطريقة علمية ومنظمة على اتجاهات المادة التي يتم تحليلها.

  • أسئلة الدراسة

تهدف هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية :

  1. ما هي الموضوعات الرئيسية التي تركز عليها الصحيفة؟.
  2. ما هو النطاق الجغرافي للتغطية؟.
  3. ما هي أهم الدول التي تم ذكرها في الأخبار والتقارير؟.
  4. ما هي أهم الشخصيات التي تم ذكرها في الصفحة الأولى خلال فترة الرصد؟
  5. ما هي اتجاهات الرأي في المواد التي تم رصدها؟.
  • معلومات عن الصحيفة

في غرة محرم سنة 1385هـ الموافق 1965-5-1م؛ صدر العدد الأول من صحيفة الرياض، بعدد محدود من الصفحات، وفي وقت لاحق، وصل عدد الصفحات إلى 52 صفحة، وخلال هذه الفترة؛ تعاقب على رئاسة تحريرها 7 رؤساء تحرير، كان أولهم «عمران العمران» الذي تولى المنصب خلال الفترة من 17 صفر 1385هـ حتى 11 شوال 1385هـ، وصولا إلى «هاني بن فريد وفا» الذي تولى رئاسة التحرير منذ 14 ذو القعدة 1441هـ.

ومن أشهر رؤساء التحرير، الكاتب الراحل «تركي السديري»، الذي تولى رئاسة التحرير منذ 19 ربيع الأول 1394هـ إلى تاريخ 16 شوال عام 1436هـ (1 أغسطس 2015)، و«راشد الراشد» الذي كُلِّفَ برئاسة التحرير في 18 رمضان 1436هـ، و«سليمان العصيمي» و«فهد بن راشد العبد الكريم» وغيرهم.

كما تضم الصحيفة نخبة من كتاب الرأي والأعمدة الصحفية، وتتميز بالتنوع والشمولية، وتتنوع التغطية؛ بحسب النطاق الجغرافي والموضوعي بشكل كبير.

وبحسب إحصائيات موقع «similarweb»، يحتل موقع الرياض، المرتبة 22 ضمن قائمة المواقع الإخبارية في السعودية، فيما بلغ عدد الزوار للموقع خلال يناير 2023، أكثر من 3.4 مليون زائر، يأتي 70 % منهم من المملكة وحدها.

القسم الأول: التحليل الإحصائي الكمي

يتضمن هذا القسم، «قراءة كمية» في الموضوعات التي تم نشرها في الصفحة الأولى من الصحيفة خلال فترة الرصد؛ لبيان «دلالة الأرقام» و«المؤشرات الكمية الأخرى».

  • أولا: نطاق التغطية الجغرافية

بطبيعة الحال تصدرت «القضايا المحلية» قائمة الموضوعات التي تم تناولتها صحيفة الرياض على صدر صفحتها الأولى خلال فترة التغطية؛ حيث جاءت بنسبة 76%، فيما جاءت «القضايا الدولية» في المرتبة الثانية بنسبة 14%، وكان من اللافت، تراجع «القضايا الإقليمية» (العربية والشرق أوسطية) إلى المرتبة الثالثة بنسبة 10%.

  • ثانيًا: توزيع الموضوعات الرئيسية

احتلت «القضايا السياسية»، صدارة اهتمام الصحيفة خلال فترة الرصد؛ حيث شكلت 32% من التغطية، مقابل 29% لـ«القضايا الاقتصادية».

فيما جاء «الشأن الاجتماعي» في المرتبة الثالثة بنسبة 8%، وفي المرتبة الرابعة تساوت كلا من القضايا «الثقافية» و«الدينية» بنسبة 5% لكل منهما، وجاءت باقي القضايا كما يلي:

 

  1. أهم القضايا المحلية

تنوعت القضايا المحلية بشكل كبير، وكان من اللافت للنظر؛ صدارة «القضايا الصحية» (التقنية الحيوية الطبية) بنسبة 5.2% من إجمالي القضايا المحلية، وفي المرتبة الثانية؛ جاءت العديد من القضايا، من بينها «السياسة الخارجية السعودية» و«إعفاء المنشآت من المقابل المالي» و«التنمية الاقتصادية السعودية» و«دور المملكة في تعزيز التسامح» و«المساعدات الإنسانية السعودية»، وغيرها من الموضوعات.

ويوضح الشكل السابق، أهم 10 قضايا محلية، فيما جاءت باقي القضايا كما يلي:

  • كأسَيْ «خادم الحرمين» و«الخيالة» السعوديين.
  • أبحاث الحج.           
  • ارتفاع أسعار التأمين.
  • ارتفاع اسعار الشحن الداخلي.
  • إشادة صندوق النقد.
  • إكسبو الرياض 2030.
  • الاستثمار الجريء.
  • البرنامج الوطني للطاقة.
  • التعاون الاقتصادي السعودي البحريني.
  • التمويل السكني.
  • الرخص العقارية.
  • السياحة في العلا.
  • العلاقات السعودية الأمريكية.
  • العلاقات السعودية التشادية.
  • العلاقات السعودية الجزائرية.
  • العلاقات السعودية الروسية.
  • العلاقات السعودية العراقية.
  • العلاقات السعودية الفرنسية.
  • العلاقات السعودية مع جامبيا.
  • المجازفة بقطع السيول.
  • الموقف السعودي من القضية الفلسطينية.
  • إنتاج النفط.
  • تأشيرة الزيارة.
  • ترقية أعضاء النيابة.
  • تسهيل إجراءات فسح البضائع.
  • تعليم اللغة الصينية.
  • تعيينات القضاة.
  • تعيينات وترقيات.
  • تغيب العمالة.
  • تكاليف القرض العقاري.
  • تمكين ذوي الإعاقة.
  • جامعة الملك سعود.
  • جودة الطرق.
  • حرق المصحف.
  • حماية اللغة العربية.
  • خدمة الحج.
  • دعم قطاع الفضاء.
  • رحلة قلب الجزيرة.
  • رسوم الأراضي.
  • صندوق الفعاليات.
  • عقارات الدولة.
  • علاقة العلم بالفن.
  • عيد ميلاد الطيبين.
  • فورمولا إي الدرعية.
  • قتل المبتعث الغريبي.
  • مبادرة الاستقدام من إندونيسيا.
  • ملتقى شباب الرياض.
  • منظومة البيئة.
  • ميثاق الملك سلمان العمراني.
  • نظام الشركات الجديد.
  • نمو قطاع التجزئة.
  • هيئة الأمن الغذائي.
  • يوم الجودة.

القضايا الدولية

اقتصرت القضايا الدولية التي تم تناولها في الصحيفة على 6 قضايا، وكانت «الحرب الروسية الأوكرانية» أكثر القضايا الدولية التي تم التطرق إليها بنسبة 57%، فيما جاءت قضية «حرق أحد المتطرفين لنسخة من القرآن الكريم في السويد» في المرتبة الثانية بنسبة 14%.

وتساوت في المركز الثالث، قضايا «أسعار النفط» و«انتشار السلاح بين الأشخاص في أمريكا» و«تمويل الإرهاب» و«توقعات صندوق النقد الدولي بشأن النمو الاقتصادي العالمي في 2023».

  1. القضايا الإقليمية

أما على المستوى الإقليمي فقد تطرقت الصحيفة إلى العديد من القضايا السياسية والاقتصادية وغيرها، وكانت «سياسات نظام الملالي في إيران» في صدارة اهتمام الصحيفة بنسبة 36% خلال فترة الرصد، وفي المرتبة الثانية؛ جاء «العدوان الإسرائيلي على جنين وغزة» بنسبة 27%، وفي المرتبة الثالثة تساوت عدة قضايا، من بينها؛ «اجتماعات مجموعة العشرين» و«التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت» و«استهداف طائرات مسيرة لمواقع عسكرية إيرانية» و«مزاعم الحوثيين بشأن هجمات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن».

  • ثالثا: أكثر الشخصيات تكرارًا

تضمنت القائمة، 116 شخصية، تكررت 172 مرة، وكان كلا من «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز» و«ولي العهد الأمير محمد بن سلمان» أكثر الشخصيات تكرارًا، بعدد 15 تكرارًا، فيما جاء «الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود» في المرتبة الثانية، بعدد 6 تكرارات، ثم «وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان» في المرتبة الثالثة بعدد 5 تكرارات.

كما ضمت القائمة العديد من الشخصيات المحلية والأجنبية، من بينهم:

  • عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز.
  • عبد الله بن بندر.
  • عبد الله بن عامر السواحة.
  • فلاديمير بوتين.
  • كاثرين كولونا.
  • وليد بن عبد الكريم.
  • عادل الجبير.
  • فلاديمير بوتين.
  • محمد الجدعان.
  • رابعًا: أكثر الأماكن تكرارًا

تضمنت قائمة الدول، 39 دولة، تكررت 176 مرة، واحتلت «السعودية» المركز الأول؛ حيث تكررت 65 مرة، فيما جاءت «أمريكا» في المرتبة الثانية بعدد 18 تكرارًا، تلاها كلا من «روسيا» و«الصين» في المرتبة الثالثة.

وجاءت قائمة الدول العشر الأكثر تكرارًا في الصفحة الأولى من صحيفة الرياض كما يلي:

كما ضمت القائمة دولا أخرى، من بينها ما يلي:

  •       البحرين.
  •       ألمانيا.
  •       إفريقيا.
  •       الجزائر.
  •       السودان.
  •       السويد.
  •       الصين.
  •       العراق.
  •       بريطانيا.
  •       تركيا.
  •       جامبيا.
  • خامسًا: أكثر المنظمات تكرارا

ضمت قائمة المنظمات التي تم ذكرها خلال فترة الرصد، 45 منظمة، تكررت 67 مرة، وكانت أكثر المنظمات تكرارًا؛ «مجلس الوزراء السعودي» بنسبة 14%، تلاه «وزارة الخارجية السعودية» بنسبة 9% تقريبا، ثم «البنك المركزي السعودي» بنسبة 4.5%، فيما ضمت قائمة أكثر 10 منظمات تكرارًا، ما يلي:

 

القسم الثاني: التحليل الموضوعي

يهدف هذا القسم إلى تحليل توجهات الرأي «الإيجابية» و«السلبية» و«المحايدة»، تجاه القضايا التي تم رصدها في الصحيفة، وتحديد نقاط الإشادة والانتقاد.

 

  • أولا: ملخص اتجاهات الرأي

يقصد بتوجهات الرأي؛ القيم الإيجابية والسلبية في مضامين الموضوعات التي يتم نشرها، وعلى هذا فقد تصدرت «التوجهات الإيجابية» بشكل ملحوظ؛ حيث شكلت 72%، مقابل 28% لـ«التوجهات السلبية»، فيما غاب «التوجه المحايد» بشكل ملحوظ.

  • ثانيا: توجهات الرأي على المستوى المحلي

على المستوى المحلي؛ كانت الصورة إيجابية بشكل كبير، حيث شكلت «الصورة الإيجابية» حوالي 91% من التغطية، مقابل 9% فقط من نصيب «التوجهات السلبية».

  • محاور التوجه الإيجابي محليًا

وعلى صعيد القضايا التي ساهمت في تعزيز الصورة الإيجابية؛ كان ما يلي:

تصدرت «تفوق المملكة في أبحاث التقنية الحيوية الطبية»، التوجهات الإيجابية بنسبة 6% تقريبًا، من إجمالي التوجه الإيجابي محليًا.

فيما جاءت العديد من القضايا الأخرى، من بينها «استمرار مبادرة إعفاء المنشآت من المقابل المالي» و«التنمية الاقتصادية السعودية» و«السياسة الخارجية السعودية» و«المساعدات الإنسانية السعودية» و«دور المملكة في تعزيز التسامح» و«مشاركة المملكة في منتدى دافوس» وغيرها من الموضوعات.

كما ضمت المحاور الإيجابية، العديد من القضايا الأخرى، من بينها ما يلي:

  • أبحاث الحج والعمرة                                    إشادة صندوق النقد
  • إكسبو الرياض 2030                                 الاستثمار الجريء
  • البرنامج الوطني للطاقة                                التعاون الاقتصادي السعودي البحريني
  • التمويل السكني                                          الرخص العقارية
  • السياحة في العلا                                        العلاقات السعودية الأمريكية
  • العلاقات السعودية التشادية                             العلاقات السعودية الجزائرية
  • العلاقات السعودية الروسية                             العلاقات السعودية العراقية
  • العلاقات السعودية الفرنسية                             العلاقات السعودية مع جامبيا
  • الموقف السعودي من القضية الفلسطينية

 

  • محاور التوجه السلبي محليًا

وفي المقابل كانت هناك عدد من القضايا التي شكلت ملامح «الصورة السلبية»، ومن بينها «ارتفاع أسعار التأمين» و«ارتفاع اسعار الشحن الداخلي» وكذلك «ارتفاع تكاليف القرض العقاري» و«مقتل المبتعث الغريبي في أمريكا» و«مجازفة بعض المتهورين بقطع السيول» و«زيادة بلاغات تغيب العمالة».

  • ثالثا: توجهات الرأي على المستوى الإقليمي

أما على المستوى الإقليمي، فقد كانت الصورة سلبية؛ حيث تصدرت «التوجهات السلبية» في المركز الأول بنسبة 82%، فيما جاءت «التوجهات الإيجابية» بنسبة 18%.

وكانت محاور التوجه السلبي كما يلي:

  • استمرار العدوان الإسرائيلي على جنين وغزة.
  • سياسة نظام الملالي العدوانية بحق دول الجوار.
  • عرقلة تحقيقات انفجار مرفأ بيروت.
  • مزاعم الحوثيين حول هجمات التحالف العربي.

بينما تركزت محاور التوجه الإيجابي على «استهداف طائرات مسيرة لمواقع عسكرية إيرانية» و«اجتماعات مجموعة العشرين».

  • رابعا: توجهات الرأي على المستوى الدولي

نفس الأمر تكرر على المستوى الدولي؛ حيث تصدرت «التوجهات السلبية» بنسبة 86%، مقابل 14% للتوجهات الإيجابية، كما في الشكل التالي:

وتركزت المحاور السلبية على «الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها»، إضافة إلى «تمويل الإرهاب» و«انتشار الأسلحة في المجتمع الأمريكي» و«حرق نسخة من المصحف الشريف في السويد على يد أحد المتطرفين».

فيما تركزت المحاور الإيجابية، على «استقرار أسعار النفط» و«توقعات صندوق النقد الدولي بشأن النمو الاقتصادي العالمي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى