في مقابلة نادرة.. بوتين يتحدث عن خليفته المحتمل

في مقابلة نادرة، تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مواضيع شائكة تتعلق بمستقبله السياسي واستخدام الأسلحة النووية، فضلاً عن موقفه من ضم القرم.

 كان هذا الحديث جزءًا من فيلم وثائقي بعنوان “روسيا. الكرملين. بوتين. 25 عامًا”، أجراه معه الصحفيّ الروسي الموالي للكرملين بافيل زاروبين، الذي يعد واحدًا من أبرز المراسلين في قناة “روسيا-1” الحكومية. وخلال هذه المقابلة، التي تم تصويرها في ربيع 2025، صرح بوتين بعدة نقاط هامة، أبرزها التحديات السياسية الراهنة والحرب الأوكرانية.

من سيخلف بوتين؟

أجاب بوتين على تساؤلات حول خلفه المحتمل، حيث أكد أنه يفكر بشكل مستمر في من سيخلفه في منصب الرئيس، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأسماء التي يمكن أن تترشح لهذا المنصب.

ورغم ذلك، شدد على أن القرار في النهاية يعود إلى الشعب الروسي قائلا: “الاختيار يعود إلى المواطنين، هؤلاء الذين يمنحون الثقة لمن سيحمل المسؤولية”. وتابع بوتين قائلاً إن الشخص الذي لا يحظى بثقة الشعب لن يكون لديه القدرة على تنفيذ أي تغيير حقيقي.

مبررات ضم القرم واستخدام الأسلحة النووية

فيما يتعلق بالقرم، كرر بوتين تصريحه القديم بأن روسيا كانت مجبرة على اتخاذ القرار بضم شبه جزيرة القرم في 2014 من أجل حماية السكان المحليين.

ووفق ما نشرت مجلة “نيوزويك” الأميريكية قال إنه لو لم تتخذ موسكو هذا القرار، لكانت الأوضاع في القرم قد تأزمت بشكل كارثي. وأضاف أن العقوبات الغربية التي تلت القرار كانت متوقعة، لكنه اعتبر أن خطوة ضم القرم كانت صحيحة. كما تحدث بوتين عن الأسلحة النووية، مؤكدًا أن موسكو لم تكن بحاجة لاستخدامها حتى الآن في الحرب مع أوكرانيا، رغم محاولات الغرب “استفزاز روسيا”.

آفاق التفاوض وحالة الأزمة الدولية

على صعيد المفاوضات الدولية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن واشنطن ستظل تدعم المفاوضات بين موسكو وكييف، لكنها لن تقوم بمزيد من الجولات الدولية دون تقدم ملموس من الطرفين.

في الوقت ذاته، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على موقف بلاده الرافض تقديم ضمانات أمنية للزعماء الأجانب الذين يخططون لزيارة موسكو في التاسع من مايو بمناسبة يوم النصر.

تحديات روسيا العسكرية

في ظل هذه التطورات، تواصل الضغوط الغربية على روسيا مع توقعات بتشديد العقوبات الاقتصادية على موسكو.  وأشار مسؤولون في مجلس الأمن القومي الأمريكي إلى أنهم يستعدون لتطبيق مزيد من الإجراءات العقابية ضد روسيا.

كما تظل الاستعدادات لاحتفالات يوم النصر في موسكو تشكل اختبارًا كبيرًا لقدرة الدفاعات الجوية الروسية في حماية بوتين وقادة آخرين من الهجمات المحتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى