قصَّة “جزيرة الموت” والاستعمار الفرنسي

مريم آدم// وابامز 

تقع جزيرة الموت في المحيط الهندي، وهي جُزءٌ مِن أرخبيل جزر القمر، حيث تقع في الطرف الشمالي من قناة موزمبيق، الفاصلة بين مدغشقر وموزمبيق، وتتبع لفرنسا، ومعظم سكّانها مسلمون، لكن بها أقليّة مِن الروم الكاثوليك. والمعلوم أنّ سكان الجزيرة رفضوا الاستقلال في الاستفتاء الذي أدّى إلى استقلال الجزر الأُخرى كدولة جزر القمر الاتحادية.

تتألّف جزر القمر حاليًّا من 3 جزر رئيسيّة؛ هي جزيرة أنجوان وجزيرة موهيلي وجزيرة القمر الكبرى، أمّا الجزيرة الرابعة التي تتوق البلاد لانضمامها للجمهورية العربية هي جزيرة الموت. وفيما يلي أبرز المعلوماتوالحقائق عن جزيرة الموت:

أصل تسمية جزيرة الموت

يُطلق عليها الفرنسيون اسم “المايوت”، وهو اسم مقتبس مِن الاسم العربي القديم للجزيرة “جزيرة الموت”، وسُمِّيت بذلك بسبب كثرة وجود الشُّعب المرجانية الضّخمة حول الجزيرة، والتي حطَّمت معظم البواخر والسفن التي حاولت أن ترسو عليها أو تقترب مِن شواطئها، وهو ما جعلها تبدو كحاجز واقٍ للجزيرة مِن أي غزو أو عدوان خارجي.

جغرافية جزيرة الموت

تعدّ جزيرة الموت مِن أقدم جزر القمر الأربعة، حيث تتخذ الجزيرة شكل “الهلال” عند مدخلها من جهة موزمبيق، وتبعد عن جزيرة أنجوان قرابة الــ30 كيلومترًا من الجهة الجنوبية والجهة الجنوبية الغربية، وتبعد عن مدغشقر قرابة الــ250 كيلومترًا باتجاه الغرب.

تبلغ مساحة جزيرة الموت 374 كيلومترًا مربعًا، وعاصمتها دزاودزي (Dzaoudzi)، ويُطلق على كبرى مدنها مامودزو (Mamoudzou)، كما تتميَّز بمناخ استوائي بارد جاف شتاءً، وحار ورطب صيفًا.

تتكوَّن جزيرة الموت مِن عدة جزر صغيرة الحجم، وتكثر فيها الشعب المرجانية التي تمتد على مسافة 160 ميلًا بمحيط الجزيرة، وتغطيها النباتات، كما توجد فيها واحدة من أكبر البحيرات في العالم، وتبلغ مساحتها 1200 كم2، وتتميّز أيضًا بتضاريس مموجة بالوديان المنحدرة والقمم البركانية. وتلعب جغرافيتها المميّزة دورًا رئيسيًّا في توفير أشكالٍ متعددةٍ مِن الحياة البحرية والبريَّة الغنيَّة.

السكان

يُقدَّر عدد سكان جزيرة الموت بنحو 288 ألف نسمة، معظمهم يعتنقون الديانة الإسلامية (نحو 97 بالمئة)، وهم خليط مِن الملاغاسيين والأفارقة والعرب. وقد حافظت الجزيرة على تقاليدها التاريخيّة وطابعها الإفريقي المتمثِّل في ارتداء النساء للزي الشعبي للجزيرة “شيروماني”، وكذلك الرجال لا يزالون يرتدون “البرنس” الزي الشعبي الذي يتميَّز به المسلمون الأفارقة، وهو معطف واسع مع قلنسوة وغطاء للرأس مطرز وكوفيّة.

وفيما يتعلّق بنظام التعليم، تجدر الإشارة إلى أنه ينقسم بين المدارس الإسلامية التي تدرس القرآن، بالإضافة إلى المدارس الابتدائية والثانويّة التي أسّستها فرنسا، وتعدّ اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية لسكّان الجزيرة، لكن غالبية السكان يتحدّثون اللغة القمرية، ويعد اليورو هو العملة الرسمية لسكان الجزيرة.

المحطات التاريخية للجزيرة

شغلت جزيرة الموت، بالرغم من بعدها وصغر مساحتها، الفرنسيين لقرون طويلة مضت وما زالت حتى الآن، فتاريخيًّا لم تسلم الجزيرة العربية والإفريقية الأصل مِن موجة الاحتلال الفرنسي التي غمرت إفريقيا في القرن الماضي.

تعود جذور القصة إلى القرن الــ15 عندما غزا العرب الجزيرة الإفريقية، واستمر الحكم العربي للجزيرة حتى نهاية القرن الــ18، عندما غزت القبيلة المدغشقرية “سكالافا” الجزيرة للسيطرة عليها. ومنذ عام 1841 تحديدًا، خضعت الجزيرة للسيطرة الفرنسية بشكلٍ كاملٍ، حيث اشترت فرنسا الجزيرة مِن السلطان أندريان سولي، بعدما كانت معقلًا للقراصنة، وسمَّتها “جزيرة مايوت” نسبة لاسمها العربي القديم، وهو جزيرة الموت.

وبذلك ضمَّها الفرنسيون إلى قائمة المُستعمرات الفرنسية على أراضي القارة الإفريقية. وخلال السنوات الأولى للجزيرة تحت حُكم المستعمر الفرنسي، أفرغت الجزيرة مِن سكانها الأصليين بسبب نزوح السّادة القدامى وعبيدهم، وكذلك بسبب الحروب، وهو ما جعل مُعظم المدن مهجورة، لذا بدأت السلطات الفرنسية بإعادة توطين الجزيرة، حتّى تصبح المنطقة بالكامل تحت سيطرتها. وبعدما تحقَّق ذلك، حوَّلت السلطات الفرنسية الجزيرة إلى مُستعمرةٍ مُخصَّصةٍ لإنتاج البن والكاكاو والزراعة، مع تخصيص جزءٍ مِن المحصول لمواطني الجزيرة وإرسال الباقي إلى باريس.

في عام 1974، جاءت اللحظة الفارقة في تاريخ سكان جزيرة الموت، وذلك عندما عرض عليهم الاختيار بين خيارين: أوّلهما البقاء تحت الحكم الفرنسي، والآخر: الاستقلال عن فرنسا والبقاء ضمن دولة جزر القمر.

أظهرت نتيجة الاستفتاء أن 95 بالمئة من سكان جزر القمر يرغبون في الاستقلال عن فرنسا، لكن فرنسا أعادت الاستفتاء مرة أُخرى عام 1976، لكن النتيجة لم تختلف، حيث صوَّت 95 بالمئة من سكان جزر القمر لصالح الاستقلال عن فرنسا، لكن الأمر المختلف هذه المرة هو عدد السكان الذين صوَّتوا للبقاء تحت الحكم الفرنسي مِن سكان جزيرة الموت، حيث أبدى 65 بالمئة مِن السكان رغبتهم في البقاء تحت الحُكم الفرنسي. واستغلّت فرنسا ذلك لإبقاء الجزيرة تحت حُكمها، ومنحت الثلاث جزر الأخرى الاستقلال، وهو ما أزعج الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة التي أعلنت بطلان نتائج الاستفتاءات التي أجرتها فرنسا.

عدم الشرعية جاءت استنادًا إلى الإعلان الصادر في 14 ديسمبر 1960 الذي ينصّ على ضرورة منح الشعوب والدول المستعمرة استقلالها، والحفاظ أيضًا على وحدة الأراضي. وكذلك القرار “31 على 4” الصادر عام 1976 الذي ينص على أن الدول الراغبة في الاستقلال ينبغي عليها أن تستقل وفقًا للحدود التي كانت عليها عندما احتلّها الاستعمار، فجزر القمر وفقًا للقانون الدولي هي كيان واحد يشتمل على 4 جزر، ولا يمكن فصل أي واحدةٍ منها عن الأخرى.

لكن فرنسا لم تُوافق على وحدة جُزر القمر، ورفضت قرار الأمم المتحدة انطلاقًا مِن أنّ كل منطقةٍ كانت تخضع للاستعمار لها قصّة مختلفة عن الأخرى، فاحتلال فرنسا لجزيرة الموت كان عام 1840، في حين تم استعمار الجزر الأخرى في وقتٍ لاحقٍ، وبالتالي لا يمكن أن تخضع كل الجزر لذات المعيار.

مع استمرار الاعتراضات القمرية والإفريقية والأممية على سيطرة فرنسا على جزيرة الموت، ماطَلت فرنسا كثيرًا في تنفيذ القرار الأممي، وظلت الجزيرة خاضعة لسيطرتها لثلاثة عقود. وفي مارس 2009، طالبت جزر القمر بالجزيرة مجددًا وعرضت القضية على الأمم المتحدة، لكن فرنسا استخدمت حق الفيتو، متذرعةً بالاستفتاءات التي منحت باريس أحقيّة أكبر بالجزيرة.

دخلت نتائج تلك الاستفتاءات رسميًّا حيّز التنفيذ في مارس 2011، ومنذ ذلك الوقت أصبحت جزيرة الموت جزءًا مِن أقاليم ما وراء البحار الفرنسية. وفي عام 2014، حصلت الجزيرة على اعتراف الاتحاد الأوروبي وأصبحت أبعد أراضٍ أوروبية عن العاصمة بروكسل، لكنها لم تنَل اعتراف الاتحاد الإفريقي أو جزر القمر أو الأمم المتحدة.

تعدّ الجزيرة الآن جزءًا مِن فرنسا، يديره عمدة فرنسي ومجلس إداري منتخب، ويمثّله نائبًا في الجمعية الوطنية الفرنسية، بالإضافة إلى اثنين من النواب في مجلس الشيوخ الفرنسي، ويقوم نظامه القضائي على النموذج الفرنسي.

فرنسا وتعزيز فكرة الانفصال

لا تنفكّ فرنسا عن محاولة محو وإزالة الميزات القمرية التي تتمتع بها الجزيرة، فقد مارَست فرنسا سياسة الانفصال الثقافي والاجتماعي والسياسي في جزيرة الموت عن باقي جزر القمر الأخرى، حيث بدأت بفصل الرموز القومية؛ كالدستور والعملة واللغة والعلم، وانتهت بالرموز في الحياة اليومية؛ كالطعام والشراب ولوحات السيارات.

نتيجة لذلك، ظهرت أجيال شابة في الجزيرة تظن نفسها أجيالًا فرنسية بالفعل، لكن المفارقة أن هؤلاء الشباب حينما يسافرون إلى فرنسا يعاملون كقمريين أو أفارقة، وهو ما يثير الحيرة والدهشة في أعماق مشاعرهم.

ظاهرة الهجرة

يعدّ ارتباط جزيرة الموت بفرنسا وأوروبا ميزةً وعيبًا في نفس الوقت، فعلى الرغم من مزايا الوضع الذي تتمتع به الجزيرة فإن هذا جعلها قبلةً للمهاجرين، لا سيما من جزر القمر، فبدلًا مِن الهجرة إلى أوروبا للحصول على الجنسية والإقامة، اتّجه المهاجرون إلى جزيرة الموت ليلدوا فيها أبناءهم، وبذلك يحصلون على الجنسية الفرنسية ويصبحون مواطنين في الاتحاد الأوروبي.

من الجدير بالذِّكر أنّ فرنسا منذ عام 1995 فرضت تأشيرة جديدة على سكان جزر القمر للدخول إلى جزيرة الموت، وهو ما أدى إلى تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية، التي يقوم من خلالها سكان الجزر الأخرى بقطع الكيلومترات الـ70 التي تفصل بينهم وبين الجزيرة في قوارب صيد صغيرة، وهو ما يعرّضهم للاستغلال مِن قبل المهربين وربابنة القوارب البدائية “الكوسا كوسا”، فالرحلة من أنجوان التي تبعد عن جزيرة الموت مسافة 70 كم تصل إلى 1000 يورو، وهو مبلغ كبير إذا تمّت مقارنته بأمثاله من الرحلات إلى الجزر الأخرى.

يظهر أيضًا جشع المهربين حينما يحمّلون القارب عددًا يفوق الــ50 شخصًا، الأمر الذي يزيد من خطورة الرحلة للمهاجرين، ويعرّض تلك القوارب لخطر الغرق في البحر بسبب الحمولة الزّائدة واضطراب الأمواج. وقد أدّى تزايُد حركة الهجرة غير الشرعية للجزيرة إلى وفاة الآلاف غرقًا، فمنذ عام 1995 حتى عام 2012 توفّي ما يقرب من 10 آلاف شخص أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية للجزيرة.

علاوةً على ماسبق، ينشأ بين الحين والآخر مشكلات جديدة في الجزيرة بسبب حركة الهجرة، وهو ما يؤدي إلى طرد بعض المهاجرين والأجانب الذين تصل نسبتهم إلى 40 في المئة. ففي مايو عام 2016، طردت سلطات الجزيرة 1000 أجنبى، لأن السكّان دائمًا ما يتّهمون الأجانب بأنهم يزيدون الضغط على الجزيرة ويحتلونها، وفي بعض الأحيان يرتفع مستوى الاتهامات للقتل والاعتداءات والسرقة.

في الجانب الآخر، يرى اللاجئون في جزيرة الموت، لا سيما القمريون، أنّهم يتعرّضون للتمييز والاستغلال مِن قِبل مواطني الجزيرة، فراتب الوظيفة الواحدة يختلف بين المهاجر والمواطن المايوتي. كما يتعرَّض المهاجرون بشكل يومي لمشكلات عديدة؛ منها ما يتعلّق بالحصول على العلاج أو الطعام. وبذلك تستمر معاناة المهاجرين حتى بعد وصولهم للجزيرة، فهم يعيشون حالة مِن التوجس المستمر، خوفًا من الاعتقال بسبب إقامتهم غير القانونية على الجزيرة، وهو ما يدفعهم إلى الاختفاء عن أعين الشرطة.

وردًّا على تلك الاتهامات، ينفي عضو البرلمان الفرنسي عن جزيرة الموت “إبراهيم أبو بكر”، هذه الاتهامات عن قاطني الجزيرة، ويرى أنها لا أساس لها مِن الصّحة، مؤكدًا أن نسبة المُقيمين الأجانب وغير الشرعيين في الجزيرة تجاوزت الــ40 بالمئة، وأنهم يتمتعون بكل ما تقدّمه الحكومة للمواطنين من خدمات ورعاية صحية، بالإضافة إلى أن 80 بالمئة من النساء اللاتي يلدن بالعاصمة مقيمات بشكل غير شرعي. وعلى الرغم من ذلك لا تتوقف سلطات الجزيرة عن بذل الجهود في بناء المدارس لكي يتعلّم الجميع دون تمييز.

جزيرة الموت قِبلة سياحية

تزخر جزيرة الموت بطبيعة استوائية خلّابة، حيث تتخللها الينابيع العذبة والوديان، وتكسو تضاريسها الغابات الخضراء، بالإضافة إلى شواطئها الجميلة وشعابها المرجانيّة الجاذبة للغطّاسين. كما تتنوَّع المناظر الطبيعية في الجزيرة، إذ يُمكن للزَّائر أن يستمتع بمُشاهدة القمم البركانية القديمة والوديان العميقة، ويمكنه أيضًا ممارسة الكثير مِن الأنشطة في الجزيرة؛ كالغوص في إحدى أكبر البحيرات الشاطئية في العالم “اللاجون”، وتسلُّق قمة “مونت شونغوي” التي تمنح متسلّقها إطلالة مذهلة على الجزيرة، كما يستطيع السّائح مُشاهدة السلاحف البحرية التي تزور الشواطئ الجنوبية، وقردة الليمور التي يُمكن العثور عليها في المناطق النائية مِن الجزيرة.

ويمكن أيضًا للسائح مشاهدة الحيتان الحدباء بصحبة صغارها في منطقة البحيرة في شهرَي أغسطس وسبتمبر. إضافة إلى إمكانيّة تمتّع السائح بزيارة أهم منطقة سياحية في الجزيرة، وهي العاصمة “مامودزو”.

بفعل المقوّمات الرائعة التي تتمتّع بها الجزيرة، أصبحت جزيرة الموت وجهة سياحية مهمّة، اجتذبت أكثر من 65 ألف سائح عام 2019، بارتفاع 16 بالمئة عن عام 2018.

لكن تجدر الإشارة إلى أنه ينبغي على الأشخاص الذين ينوون السفر إلى جزيرة الموت، الحصول على التأشيرة الفرنسية “شنغن”، حيث يُمكنهم الانتقال من جزيرة لارينيون إلى مدينة دزاودزي عن طريق الخطوط الجوية الكينية التي توفّر رحلات يومية عبر جُزر القمر، أو عن طريق الرحلات الجوية اليومية.

خيرات الجزيرة

ينشط سكان الجزيرة في صيد الأسماك وتربية المواشي والزراعة، وتصدّر الجزيرة الأرز والبن والفانيليا والزيوت العطرية وجوز الهند والموز.

في عام 2019، فاق الناتج الداخلي للجزيرة 2.6 مليار يورو، بمعدل 9600 يورو لكل فرد، أي أنّه أعلى 8 مرات عن الناتج الداخلي لجزر القمر مجتمعة. وتتمسَّك فرنسا بالجزيرة نظرًا لكثرة مواردها الطبيعيّة خاصّة البترولية، حيث أكّدت الشركات المنقبة عن البترول في سواحل الجزيرة، وجود احتياطي مهم مِن المادة الحيوية، وهو ما دفع الرئيس القمري “غزالي عثماني”، للجوء إلى القانون الدولي لحماية موارد دولته من الاستغلال الفرنسي.

علاوةً على ما سبق، تعدّ جزيرة الموت مِن أهم المصدرين العالميين لزهرة “الإيلنغ العطرية” التي تمثّل 84% من الواردات الفلاحية للجزيرة، وتستخدم هذه الزهرة في صناعة مستحضرات التجميل والعطور.

أخيرًا، نرى أن تبعية جزيرة الموت لفرنسا، أسهمت بشكل كبير في تحسين أوضاعها الاقتصادية والسياحية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ورفاهيتهم، لذا مِن غير المتوقع أن تستقل الجزيرة عن فرنسا، بل ستسعى دومًا إلى الحفاظ على وضعها كجزيرة إفريقية تتمتّع بمزايا إحدى أكبر الدول الأوروبية.

 الهوامش

1- هايل الجازي، جزيرة الموت، موقع موضوع، تاريخ النشر 28 مارس 2016، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3V8wisp.

2- مهدي المبروك، “جزيرة الموت”.. السرطان الفرنسي يمزق جزر القمر، موقع الجزيرة، تاريخ النشر 14 يناير 2020، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3Hx0g61.

3- قصّة “جزيرة الموت” العربية التي رفضت الاستقلال عن فرنسا لدخول “الجنة الأوروبية”،موقع العرب، تاريخ النشر 7 أغسطس 2020، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3UUmEJN.

4- عائد عميرة، مايوت.. عندما استغلت فرنسا المرتزقة لتشتيت شعب واحد، موقع نون بوست، تاريخ النشر 5 فبراير 2021، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3WeIskk.

5- مايوت.. جزيرة مسلمة في الاتحاد الأوروبي، موقع الجزيرة، تاريخ النشر 19 نوفمبر 2014، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3YcJCyB.

6- أحمد محمد، «مايوت».. جزيرة على أراضٍ عربية إفريقية تحمل الجنسية الفرنسية! موقع ساسه (sas) بوست، تاريخ النشر 15 يوليو 2018، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3HOvGFl.

7- سوسن جمال صلاح الدين، أين تقع جزيرة الموت؟ موقع حياتك، تاريخ النشر 5 يناير 2020، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3hkeSep.

8- تحتلها فرنسا منذ القرن الـ19.. “مايوت” الجزيرة المسلمة الوحيدة في أوروبا، موقع TRTعربي، تاريخ النشر 27 سبتمبر 2021، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3Wgna5B.

9- معتز شمس الدين، قصة جزيرة الموت.. مفاجأة استمرار الاستعمار الفرنسي على أرض عربية، موقع “صدى البلد”، تاريخ النشر 29 نوفمبر 2022، تاريخ الاطلاع 13 ديسمبر 2022، https://bit.ly/3hphzLJ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى