الإمارات.. ريادة واستحقاق جعلاها قبلة العالم الحديث

خاص – وابامز
في ظل ريادتها في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية والسياسية، استطاعت الإمارات وقياداتها الحكيمة أن تحجز مقعدها بين دول العالم الكبرى والمتقدمة، بما أحدثته من نقلة نوعية في كافة قطاعات الدولة، مما جعل الإمارات اليوم مزارًا ووجهة لكل الباحثين عن الريادة والتطور.
ولهذا لم يكن من الغريب اختيار معهد غيتستون الأمريكي، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شخصية العام 2021، تقديراً لجهوده التي ساهمت في نشر السلام والتسامح، وتحويل الإمارات إلى منارة للأمل والتغيير في الشرق الأوسط.
وقدم معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الجائزة العالمية، للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في حفل أقيم بأبوظبي، لقيادته جهود السلام العالمية ونشر التسامح الديني.
ووصف معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بأنه شخصية “جريئة وذو رؤية ثاقبة”، وذلك لجهوده الحثيثة في السعي نحو السلام وتوطيد أواصره بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال المعهد الأمريكي من نيويورك في تقرير نشره: لقد جعل “محمد بن زايد”، الإمارات العربية المتحدة دولة تُحدث التغيير بعدة طرق أخرى أيضًا، وعلى عدة جبهات، لم يكن أحد يتصور أنها ممكنة حتى قبل بضع سنوات، حيث فتحت قيادته الرشيدة الإمارات على آفاق جديدة، ويبدو أنه ملتزم بشكل واضح بالحرية الدينية والتسامح، إذ شدد على ضرورة الحوار باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب العنف”.
ولدولة الإمارات دور ريادي وإنساني كبير، عملت على تعزيزه خلال العقود الماضية، حيث قدمت الإمارات المساعدات لأكثر من 178 دولة، وفي الآونة الأخيرة، ركزت الكثير من مساعدتها على مواجهة جائحة كورونا وتداعياتها، في أكثر من 135 دولة عبر العالم.
كما تعتبر الإمارات اليوم منارة للعالم العربي، وتجربة ناجحة تعمل العديد من الدول العربية على تطبيقها؛ من حيث تعزيز الإصلاح الداخلي والتنمية، حيث عملت على تطبيق نظام الإصلاح الأكثر شمولاً وأهمية للنظام القانوني في البلاد، الذي تضمن أكثر من 40 قانوناً في التعديلات، والتي تمثل أكبر إصلاح قانوني في تاريخها، وتشمل التعديلات إجراءات حماية أقوى للنساء، والعاملين في المنازل، وتحديث بيئة الأعمال لقد كانت عملية شاملة وتعاونية شملت الحكومة والقطاع الخاص.
ناهيك عن المعارض والمهرجانات الدولية التي تحتضنها وتعمل على تعزيز مكانتها الدولية والإقليمية على غرار معرض إكسبو 2020 دبي، والذي تشارك فيه أكثر من 192 دولة.
وعلى المستوى الاقتصادي، تم إطلاق أول بورصة دولية للمشتقات في العالم لتداول العقود الآجلة لخام مربان الذي تنتجه شركة بترول أبوظبي “أدنوك”.
وباتت الإمارات وجهة لكافة المؤتمرات العالمية، واستطاعت الفوز بتنظيم العديد من الأحداث الدولية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
– استضافة المؤتمر العام السابع والعشرين لمجلس المتاحف (آيكوم) في عام 2025، تحت شعار مستقبل المتاحف في المجتمعات المتغيرة بسرعة.
– استضافة الدورة 28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 2023، وهو أهم مؤتمر سنوي للمناخ العالمي في العالم.
وغيرها من الأحداث والمهرجانات ذات الطابع الدولي، لتحقق الإمارات رؤيتها التي وضعتها قياداتها والتي تهدف بالنهوض بشعب الإمارات ووضعه في مصافِّ طليعة شعوب العالم.


